استياء من استحواذ التجار على الأرصفة بحي الجهادية
متابعة: رضوان الصاوي
تلقت جريدة معكم 24 عدة اتصالات هاتفية من سكان حي الجهادية بالدشيرة الجهادية، لا سيما القاطنين في حي الإلهام، الزنقة 256، إقامة السلام، والمناطق المحيطة بأحد المساجد المجاورة، حيث أعربوا عن استنكارهم الشديد لتحويل الأرصفة والممرات إلى مساحات تجارية غير قانونية من قبل أصحاب المحلات التجارية بالجملة. فقد أصبحت هذه الأرصفة بمثابة امتداد لمحلاتهم، حيث تعرض عليها مواد غذائية، وأواني منزلية، وتجهيزات مختلفة، إضافة إلى العطور والشاي بمختلف أنواعه.
وأشار المتضررون إلى أن الشاحنات الكبيرة التي تقوم بتفريغ السلع تزيد من حدة الفوضى والازدحام، إذ تستغرق عمليات التفريغ يومًا كاملًا على الأقل، وقد تمتد أحيانًا إلى يومين، مما يؤدي إلى شلل مروري في المنطقة. هذا الوضع يجبر المشاة على السير في الشارع بدلًا من الأرصفة، مما يعرضهم لخطر الحوادث بسبب تداخلهم مع المركبات والدراجات النارية.
وأفاد السكان بأن هذه التجاوزات لم تعد تقتصر على إشغال الأرصفة فقط، بل امتدت إلى إعاقة حركة الدخول والخروج من الإقامات والعمارات السكنية، مما يجعل التنقل اليومي للمقيمين أمرًا بالغ الصعوبة. كما يواجه أصحاب السيارات مشكلة كبيرة في العثور على أماكن لركن مركباتهم، حيث تحولت مداخل منازلهم إلى مناطق مستغلة من قبل المحلات التجارية.
ورغم هذه الفوضى المتزايدة، إلا أن الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية لا تتدخل لضبط الأوضاع أو فرض أي رسوم أو غرامات على هذه التجاوزات، على عكس ما يحدث في الأحياء الأخرى التابعة للجماعة. ويعزو البعض استمرار هذه الظاهرة إلى تفشي ثقافة الاستحواذ وغياب الرقابة الفعلية من الجهات المعنية.