في ظل انتشار مرض “بوحمرون”.. نائبة برلمانية تطالب الحكومة بفتح حوار عاجل مع الفاعلين في القطاع  الصحي لتجاوز الأزمة

 

متابعة : هيام بحراوي

 

في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه المغرب، بسبب تفشي مرض “بوحمرون”، وجهت النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطة التامني، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول قلق المغاربة بشأن انتشار هذا المرض ، مستغربة ” عدم الإكثرات بصحة المغاربة” رغم تسجيل عشرات الوفيات بسبب هذا المرض.

واستنكرت التامني “تجاهل” الحكومة، لمطالب العاملين بقطاع الصحة ، مؤكدة، أن  قطاع الصحة في المغرب يشهد  أزمة حادة تتمثل في الانتشار المتزايد لمرض “بوحمرون” الذي تقول بات يهدد حياة العديد من المواطنين.

وأشارت النائبة البرلمانية ، أنه في ظل هذه الظروف، قطاع الصحة يعاني من نقص حاد في الأطر الصحية والتجهيزات الضرورية للتكفل الجيد بالمرضى وهو وضع تضيف  مرشح للتفاقم بسبب “استمرار الحركات الاحتجاجية والإضرابات التي تنظمها النقابات الصحيه منذ أسابيع دفاعا عن حقوق مشروعة دون اي تجاوب فعال من طرف الحكومة.

وفي ظل هذا الواقع ، أوضحت التامني، أنه على الحكومة  فتح حوار عاجل و جدي ومسؤول مع الفاعلين في القطاع  الصحي ، مؤكدة أن عدم تنفيذ الالتزامات المبرمة يهدد بتعميق الأزمه خاصه في ظل ارتفاع مطالب الأطر الصحيه بتحسين ظروف العمل وضمان الحد الأدنى من الخدمات الصحية للمواطنين.

وتساءلت التامني، عن الاجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة لضمان التكفل العاجل بمرضى “بوحمرون” وغيرهم من المرضى في ظل استمرار الاضرابات، كما تساءلت عن سبب التأخر  في التفاعل الجدي مع مطالب الأطر الصحية رغم خطورة الوضع.

وقالت ، “ما هي خطط الوزارة لمعالجة النقص الحاد في الموارد البشرية والحد من تأثير هذا النقص على الخدمات الصحية المقدمه للمواطنين.

يشار أن مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة المغربية، محمد اليوبي، سبق وصرح أن داء الحصبة (بوحمرون) تحول إلى وباء في البلد.

وقال الثلاثاء في تصريحات إعلامية ي “إن وضعية انتشار المرض منذ سبتمبر 2023 هي “غير عادية”. وسجل المغرب لحد الآن 120 حالة وفاة و25 ألف إصابة بمرض “بوحمرون”.

وكانت وزارة الصحة أطلقت في الأسابيع الماضية حملات تدعو إلى التلقيح مجددا ضد الداء، كما عممت توجيهات تطلب اتخاذ إجراءات وقائية من الإصابة بالداء خصوصا لدى الأطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.