الجامعة الملكية للجيدو وفنون الحرب تعقد جمعها العام
معكم 24
انعقد صباح الأحد فاتح نونبر بالدار البيضاء الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب، في أجواء عكست منهجية حضارية وأخلاقية في معالجة القضايا المطروحة بعيدًا عن المناوشات التي قد تميز بعض الجموع الأخرى. وقد شهد الجمع نقاشًا مسؤولًا يهدف إلى تعزيز مصلحة اللعبة والممارسين والمؤطرين والمربين.
وما تميزت به الجامعة هو تنوع كوادرها، من أطباء ومهندسين وأطر بنكية إلى أبطال عرب وأفارقة. وقد ساهم هذا التنوع في اختيار رئيسها، البروفيسور شفيق الكتاني، الذي مارس اللعبة منذ طفولته، ويشغل أيضًا مناصب مرموقة دوليًا، مثل عضويته في اللجنة الطبية للاتحاد الدولي، وأمانة مالية الاتحاد الإفريقي، والمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية المغربية.
كما استعرض البروفيسور الكتاني خلال الجمع العام، الذي حضره ممثلو 142 جمعية من أصل 192 و11 عصبة من أصل 12، حصيلة إنجازات الجامعة، أبرزها:
إنشاء المركز الوطني للجيدو بمراكش: الأكبر في إفريقيا والمخصص للمعسكرات التدريبية للمنتخبات الإفريقية.
إنشاء معهد وطني بسلا: يُنفذ بمواصفات عصرية.
إنشاء معهد وطني للجيدو بالدار البيضاء: يسهم في تأهيل المدربين ومساعدي الأساتذة.
بعد ذلك افتتح الجمع بعزف النشيد الوطني، تلاه تقديم التقرير الأدبي من كاتب عام الجامعة عبد الرحيم بهلول، الذي ركز على الأنشطة الرياضية المكثفة خلال الموسم. شملت هذه الأنشطة جميع الفئات العمرية، من البطولات الجهوية إلى الوطنية، بالإضافة إلى نهائيات كأس العرش، والبطولة المدرسية، واختبارات الكاطا والأحزمة السوداء، والدورات التحكيمية بقيادة قضاة تحكيم مغاربة، منهم بوبكر بن بلدة، رئيس لجنة التحكيم العربي وعضو التحكيم الدولي.
أما التقرير المالي، الذي عرضه أمين المال عبد الرحيم بنعمر، فقد تضمن تفاصيل دقيقة حول مصاريف الجامعة، بما في ذلك اقتناء مقر جديد بمساحة 735 مترًا مربعًا. كما أكد التقرير الحاجة إلى موارد إضافية، ما دفع الجامعة إلى البحث عن شراكات ومصادر تمويل جديدة.
ونال عمل المكتب الجامعي إشادة ممثلي الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية الوطنية، الذين أثنوا على مجهودات البروفيسور شفيق الكتاني في تعزيز مكانة الجيدو المغربي دوليًا. منذ توليه رئاسة الجامعة قبل عشر سنوات، نظمت الجامعة العديد من التظاهرات العالمية، ما عزز مكانة المغرب في الدبلوماسية الرياضية.
وفي ختام الجمع، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تعبيرًا عن التزام الجامعة بمواصلة العمل لتحقيق التميز.

