*متابعة: رضوان الصاوي
خاض فريق أولمبيك الدشيرة مبارة يومه السبت 19 أكتوبر 2024 ضد فريق الإتحاد الإسلامي الوجدي ضمن الجولة الثالثة من بطولة قسم النخبة 2 ، و قد خرج منها الفريق المحلي بالفوز بنتيجة خمسة لصفر ، حيث انتهى الشوط الأول بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة…
و تأتي هاته النتيجة ضمن خط تصاعدي رسمه المكتب المسير للفريق بتشكيلة من الشبان البارزين أغلبهم من أبناء المنطقة (الدشيرة الجهادية و النواحي)، كما تأتي هذه المباراة للإجابة على مجموعة من الإتهامات و الإشاعات التي يعيش عليها و يروجها مجموعة من أشباه الإعلاميين لتقزيم حجم الفريق و مجهودات المكتب المسير بقيادة الحاج محمد أفلاح و إسماعيل الزيتوني و البشير مصدق و غيرهم من جنود الخفاء….. وهنا نستحضر لقاءا صحفيا نظم قبل حوالي سنتين بمقهى كابريس بأكادير، حيث حل فيه المكتب المسير ل”لوضي” ، وقد أجمع فيه الحاضرون أن الحديث عن الأولمبيك يعني الحديث عن مدرسة رياضية لكرة القدم و قوتها تأتي من عدة عوامل : 1- تغييب كل ما هو سياسي داخل الفريق، رغم كون المكتب يضم مجموعة من القياديين السياسيين بمدينة الدشيرة الجهادية(الإتحاد الإشتراكي، الإستقلال ،الأحرار….الخ)؛
. 2- جميع مشاكل الفريق تبقى داخل النادي، و عدم وجود الإختراق أكسب النادي قوة خارقة، بحيث كل ما دون ذلك من الإشاعات تبقى كرة تصطدم بالعارضة و تتحول إلى كرة لفائذة المكتب المسير و من معه؛
3 – جميع الصراعات و المواجهات السياسية التي تخوضها فروع الأحزاب الممثلة بالدشيرة الجهادية لا تتأثر بها قلعة أولمبيك الدشيرة، كما أن التغييرات التي تشهدها الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية لم تنعكس على النادي من الإتحاد مرورا بالإستقلال و العدالة و التنمية وصولا إلى التجمع الوطني للأحرار …..
وفي نفس السياق، هاجمت بعض الطحالب على مواقع التواصل الإجتماعي فريق أولمبيك الدشيرة و أشاعت بشكل مجاني خبر تحويل مقر النادي إلى مقر للحزب، و ذلك دون تحديد الحزب المشار إليه أو موضوع الإجتماع الحزبي المشار إليه أو الجهة أو الأشخاص الذين أشرفوا عليه، حيث أجمع جل المتتبعين أن الخبر الزائف المعروف المصدر كان الهدف منه زعزعة إستقرار النادي ثم الإبتزاز، كما هو الحال مع مجموعة من سحب الصيف التي مرت بتكنة أولمبيك الدشيرة و لم يتأثر بها من صفقات اللاعبين و صفقة العشب الرياضي ….، وغيرها من الرصاصات الفارغة التي تنفجر في وجه أصحابها بدل جدران أولمبيك الدشيرة المتينة و الصلبة كجدران السدود..
“لتبقى الأسود أسودا ولو رقصت على جتثها الكلاب”.