تغييرات جذرية في الأطقم التقنية للأندية المغربية: سعي نحو تصحيح المسار والمنافسة على الألقاب
معكم24
في خضم نتائج مخيبة للآمال شهدتها بعض الأندية في البطولة الوطنية المغربية لكرة القدم بعد مرور خمس جولات، اتخذت أندية الجيش الملكي، الدفاع الجديدي، المغرب التطواني، والرجاء الرياضي قرارات حاسمة بتغيير طواقمها التقنية. وجاءت هذه التغييرات استجابة لمطالب الجماهير الطامحة في المنافسة على الألقاب، وذلك بعد التراجع الملحوظ في أداء هذه الأندية.
فقد استندت الأندية إلى مدارس تدريبية أوروبية ومغربية، بحثًا عن استعادة بريقها والتقدم نحو المراكز الأمامية. الجيش الملكي استغنى عن مدربه البولندي واتجه نحو المدرسة الفرنسية، بينما أعاد المغرب التطواني مدربه السابق عزيز العامري. الرجاء لجأ إلى مدرب برتغالي جديد في محاولة لتثبيت أقدامه في الصدارة، في حين اتخذ الدفاع الجديدي خطوة مماثلة بتعيين مدرب مغربي لخوض غمار المنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة.
هذه الخطوات جاءت في إطار محاولات الأندية لتفادي المزيد من التراجع واستعادة مكانتها في صدارة كرة القدم المغربية.
يبدو أن الأندية المغربية، بما في ذلك الجيش الملكي والمغرب التطواني والرجاء والدفاع الحسني الجديدي، قامت بتغييرات في أطقمها التقنية بعد مرور خمس جولات من البطولة الوطنية. هذا يأتي في ظل النتائج السلبية التي حققتها بعض الفرق والضغوط من الجماهير المطالبة بالتحسن والمنافسة على الألقاب.
الجيش الملكي، الذي ينافس في دوري المجموعات لكأس عصبة الأبطال الإفريقية، انفصل عن مدربه البولندي واستعان بمدرب من المدرسة الفرنسية لتحسين الأداء. الفريق يملك لاعبين جيدين ولكنهم بحاجة إلى قيادة فنية تعيد التوازن وتوجههم نحو تحقيق الأهداف، خاصة بعد إضاعة لقبي البطولة والكأس في اللحظات الأخيرة من الموسم الماضي.
المغرب التطواني، المتواجد في مؤخرة الترتيب، قرر العودة إلى مدربه السابق عزيز العامري، الذي قاد الفريق للفوز بلقب البطولة في منتصف الألفية الثانية، في محاولة لإخراج الفريق من أزمته واستعادة أمجاده السابقة.
أما الرجاء، فقد استعان بمدرب برتغالي ليكون رابع مدرب من المدرسة البرتغالية يتولى زمام القيادة الفنية للفريق، وذلك بعد أن فشل المدرب البوسني السابق في تحقيق النتائج المطلوبة، رغم أن الفريق يتقاسم صدارة البطولة مع اتحاد تواركة واتحاد طنجة.
في الدفاع الحسني الجديدي، قررت الإدارة إنهاء تجربتها مع المدرسة البرتغالية وجلب المدرب عيوب، مدرب الرجاء السابق، بهدف لعب أدوار رئيسية في البطولة، بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
هذه التغييرات تعكس سعي الأندية لتحسين أدائها والمنافسة بقوة في البطولات المحلية والدولية.