ظهور حملة تستهدف السلطة المحلية، مع استغلال حادث وفاة بائع متجول بنوبة قلبية لأهداف مبيتة..

*متابعة: رضوان الصاوي

عرفت الجماعة الترابية القليعة بعمالة إنزكان أيت ملول حملة لتحرير الملك العمومي، حيث تدخل خليفة القائد بالملحقة الإدارية الثانية لحجز ميزان من بائع متجول الذي حاول التصدي للأمر، و أثناء إصابته بإغماء تم نقله إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة قبل الوصول بسبب نوبة قلبية مفاجئة…

هذا الحادث المأساوي، وجد فيه بعض المنسوبين للشأن الحقوقي بمعية مجموعة من البلطجية ظالتهم ليستغلوا ملف البائع المتجول و الركوب على الموجة، كما تسعى جهات أخرى لاستغلال القضية لفائذتها لأهداف مبيتة ..، على الرغم من تدخل السلطات الإقليمية لدى عمالة إنزكان أيت ملول، إذ قامت بالمتعين و الواجب الإداري في القضية بالشكل المطلوب و الفوري…

و وفي هذا الصدد، نفت السلطات بإنزكان أيت ملول، يوم الثلاثاء الماضي، ارتباط وفاة البائع المتجول بالقليعة بعملية تحرير الملك العام..
مباشرة بعد الحادث، و الذي وصفته مصادرنا بالمفتعل…

ومن هنا، قامت جريدة “معكم24” ، وفي إطار عملها الميداني، بزيارة لعين المكان، حيث تبين لها عدم صحة الأنباء التي تزعم ارتباط وفاة البائع المتجول في الشارع العام بمنطقة القليعة بعملية تحرير الملك العام، التي جرت في اليوم نفسه، كما تبين وجود تصريحات متناقضة بين بعض من نصبوا أنفسهم بشهود عيان على الحملة، بل هناك من أصدر حكما مسبقا على هذا الحادث مع تلفيق القضية للسلطات المحلية وإعتباره حادثا متعمدا…

وفي هذا السياق، أوضحت السلطات المحلية أن الشخص الذي كان يعمل بائعًا متجولًا، توفي مساء الثلاثاء الفائت إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أثناء تواجده في الشارع العام بالقليعة، حيث تدخلت السلطات بعد تلقيها بلاغًا عن حالة فقدان الوعي، وقامت بنقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان، إذ أكد الطاقم الطبي وفاته عند وصوله.

إلى ذلك، نفت السلطات الإقليمية بشكل قاطع أي صلة بين وفاة الشخص المعني بالأمر وعملية تحرير الملك العام، مشيرة إلى أن الربط بين الحدثين عارٍ من الصحة.

وبما أن موقع “معكم24″، وفي إطار متابعته لهذا الحادث المأساوي، قد وقف على بعض المعطيات، التي إستقاها من بعض معارف البائع المعني بالأمر، كونه يعاني من مرض ضغط الدم الحاد ‐حسب مصدر مقرب-، كما تبين وجود حملة مبيتة تستهدف السلطة المحلية و الخليفة المذكور على وجه الخصوص، ربما بسبب صرامته و جديته في العمل، و ذلك تنزيلا لتعليمات العامل بمعالجة ملفات تحرير الملك العمومي وفق مقاربة إجتماعية و إنسانية واضحة بكل النقط التي تعرف تجمع العربات بالعمالة و ليس بالقليعة فقط….

و في سياق متصل، باشرت السلطات بحثا في الموضوع ، كما فتح التحقيق القضائي من طرف مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، و هي التي ستكشف بشكل دقيق عن تفاصيل وظروف الحادثة، وهو الأمر الذي دعت فيه السلطات المحلية المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على التصريحات الصادرة من المصادر الرسمية المخول لها بذلك فقط…

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.