هذه تفاصيل اجتماع ممثلي المنظمة الديمقراطية للصحة مع مدير المركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا

 

متابعة : هيام بحراوي

 

طالب المكتب النقابي المنضوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للصحة،بصون كافة الحقوق المعنوية و المادية والاجتماعية للموظفين والمستخدمين العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا ،وذلك بترك حرية الاختيار لفائدتهم للالتحاق بالوجهة التي يرونها مناسبة لمقرات اقامتهم مع توفير كافة الضمانات الضرورية واللازمة للاشتغال في بيئة عمل ملائمة.

وقد جاءت هذه المطالب بعدما انعقد بمقر مديرية المركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا ،اجتماع جمع بين ممثلي الفرقاء الاجتماعيين و  المدير مصحوبا بالكاتب العام ورئيس مصلحة الشؤون القانونية و الاجتماعية والأطر عن فريق عمله، اللقاء، ناقش موضوع نقل المصالح الاستشفائية والموارد البشرية الى المؤسسات التابعة للمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث أكد  المدير حسب مصادر حضرت الاجتماع ، على حرصه الشديد باعتماد مقاربة تشاركية مع الفرقاء الاجتماعيين بغاية انجاح هذه العملية وذلك من أجل ضمان كافة حقوق الموظفين والمستخدمين مع مراعاة مصلحة المركز الاستشفائي والمواطنين المرضى على حد سواء.
وفي هذا الإطار تقدمت المنظمة الديمقراطية للصحة بعدة مقترحات ، من بينها مطالبتها باستدراك بعض الاخفاقات والهفوات التي شملت عملية التنقيل الى مستشفى للاعائشة ومستشفى مولاي يوسف ومعالجتها في إطار اللجنة المشتركة المحدثة في هذا الشأن.
كما أوصت المنظمة في ذات الاجتماع بضرورة ترشيد نفقات شركة المناولة بإعادة النظر في دفتر التحملات بهدف اقرار التناسبية مابين الخدمات المقدمة والمبالغ المرصودة لهذا الغرض نظرا لتقليص مجال اشتغالها بعد نقل مجموعة من المصالح والمرضى الى المستشفيات التابعة للميزانية العامة.
وطالبت بإصدار مذكرات و دوريات إخبارية لفائدة المواطنين قصد أبلاغهم بكافة المستجدات المتعلقة بتنقيل المصالح الإستشفائية والخدمات الصحية. و خلق فرص بالنسبة للموظفين والمستخدمين الذين يسافرون إلى مدينة القنيطرة قصد تمكينهم للعمل بالقرب من مقرات اقامتهم و ذلك بشكل ارادي طبقا للدورية الموقعة بين مديرية المركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا و المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وكليات الطب و الصيدلة وطب الاسنان.
كما اقترحت خلق وحدات إدارية تابعة للمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا وتعيين ممثلين عنها بمختلف المستشفيات التابعة للميزانية العامة و ذلك من أجل إدارة كافة الشؤون الإدارية والتقنية والتدبيرية المتعلقة بالموظفين والمستخدمين الذين تم نقلهم. الجدير بالذكر ،أن هذا الاجتماع ليس هو الأول من نوعه بل سبق وانعقدت عدة اجتماعات تضمنت عدة مطالب تروم التشاور بغاية توحيد الرؤية والجهود الضرورية لبلوغ الاهداف المتوخاة الرامية إلى النهوض بهذه المؤسسة الإستشفائية المرجعية تحديدا في ظل الإصلاحات الجدرية التي تشهدها المنظومة الصحية،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.