إسناد الدراسات والإشراف على إنجاز 9 سدود جديدة بين درعة-تافيلالت ومراكش-آسفي
غزلان الورزازي
في خطوة جديدة لتعزيز الأمن المائي ومواصلة تطوير البنية التحتية الهيدروليكية بالمملكة، أسندت مديرية التجهيزات المائية إلى الفاعل الهندسي JESA مهمة إعداد الدراسات الهندسية والتصاميم التفصيلية، إلى جانب الإشراف على أشغال إنجاز 9 سدود جديدة موزعة بين جهتي درعة-تافيلالت ومراكش-آسفي.
ويشمل المشروع إنجاز ثلاثة سدود بجهة درعة-تافيلالت وستة سدود بجهة مراكش-آسفي، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز البنية التحتية المائية بالمملكة، ومواكبة التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي والتغيرات المناخية.
وتندرج هذه المهمة ضمن الجهود الرامية إلى إنجاز منشآت هيدروليكية استراتيجية من شأنها رفع قدرة المغرب على تعبئة وتدبير موارده المائية، بما يساهم في تأمين التزود بالمياه، ودعم التنمية الجهوية، وتعزيز صمود مختلف القطاعات أمام التحديات المناخية المتزايدة.
ويشكل إسناد الدراسات الهندسية والإشراف على الأشغال مرحلة أساسية في مسار تنفيذ هذه المشاريع، بما يضمن إعداد التصاميم التقنية ومواكبة الإنجاز وفق المعايير الهندسية المعتمدة، تمهيداً لإحداث بنية مائية أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات التنمية المستقبلية.