وزارة الصحة في غزة: عدد الشهداء الفلسطينيين في الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر ارتفع إلى 39583

قالت وزارة الصحة في غزة يوم الأحد إن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر  الماضي ارتفع إلى 39583 على الأقل، فيما زاد عدد المصابين إلى 91398.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن غارة جوية إسرائيلية أصابت مدرستين في مدينة غزة اليوم الأحد، مما تسبب في مقتل 30 شخصا على الأقل، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب مجمعا عسكريا لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) داخل المدرستين.

وأصابت غارة جوية إسرائيلية خيمة داخل مجمع مستشفى في وسط القطاع في وقت سابق من يوم الأحد. وقال مسؤولو الصحة في قطاع غزة إن 44 فلسطينيا على الأقل قتلوا يوم الأحد، بعد يوم واحد من انتهاء جولة محادثات في القاهرة دون إحراز أي تقدم.

وأظهرت لقطات متداولة على وسائل الإعلام الفلسطينية جثثا متناثرة داخل ساحة إحدى المدرستين المدمرتين في حين هرع سكان لنقل المصابين، ومنهم أطفال، إلى سيارات الإسعاف التي توجهت بهم إلى مستشفيين قريبين على الأقل.

وذكر الدفاع المدني في غزة أن العشرات أصيبوا، فضلا عن القتلى في الهجوم على مدرستي حسن سلامة والنصر اللتين تؤويان عائلات فلسطينية نازحة. وأضاف أن القصف دمر عدة مبان داخل المدرستين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسلحين من قيادة حماس المتمركزة داخل المدرستين، متهما الحركة بأنها تنشط من داخل مرافق مدنية. وتنفي حماس استخدام المؤسسات المدنية لأغراض عسكرية.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حماس إن إسرائيل قصفت 172 ملاذا معظمها مدارس تؤوي آلاف الأسر النازحة منذ السابع من أكتوبر .

وذكرت السلطات الطبية الفلسطينية في وقت سابق يوم الأحد أن الغارة الجوية استهدفت مخيما في مجمع مستشفى الأقصى، ما أدى إلى مقتل خمسة وإصابة 18 آخرين واندلاع حريق.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف مسلحا “نفذ أنشطة إرهابية” ورصد انفجارات بعد ذلك مما يشير إلى وجود أسلحة في المنطقة.

ويقع مجمع المستشفى في منطقة دير البلح، التي تككتظ بآلاف النازحين الفارين من القتال في مناطق أخرى من القطاع.

وفي موقع آخر في دير البلح، قُتل ثلاثة فلسطينيين عندما أصاب صاروخ إسرائيلي منزلا، بينما قُتل ثمانية آخرون داخل منزلهم في مخيم جباليا شمال مدينة غزة ولقي ثلاثة حتفهم داخل سيارة جراء غارات إسرائيلية منفصلة.

وذكر سكان في المناطق الواقعة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وإلى الشمال من رفح أنهم تلقوا أوامر إخلاء من الجيش الإسرائيلي.

وأمر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في منشور على إكس سكان تلك المناطق بالتوجه نحو المنطقة الإنسانية، قائلا إن القوات ستتحرك قريبا بقوة ضد المسلحين الذين يشنون هجمات من تلك المناطق.

في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على تفكيك نفق يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار في محور فيلادلفيا (صلاح الدين) على الحدود مع مصر عُثر عليه الأسبوع الماضي في أثناء البحث عن بنية تحتية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في المنطقة.

كما تواصل القوات الإسرائيلية الغارات والقصف على قطاع غزة بعد انتهاء محادثات دبلوماسية في القاهرة يوم السبت دون إحراز أي تقدم، بينما تستعد إسرائيل لتصعيد خطير في الشمال.

وانطلقت صفارات الإنذار في أسدود شمال إسرائيل لكن بوتيرة أكبر من الأسابيع الماضية، وقال الجيش الإسرائيلي إن خمسة صواريخ أطلقت من جنوب غزة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وقال الجناح المسلح لحركة حماس إن إطلاق الصواريخ جاء ردا على “المجازر ضد المدنيين” التي ترتكبها إسرائيل.

وتتأهب إسرائيل لتصعيد خطير في أعقاب اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران يوم الأربعاء، غداة غارة إسرائيلية في بيروت أودت بحياة فؤاد شكر، القائد العسكري الكبير في جماعة حزب الله اللبنانية.

وقال مسؤول دفاعي إن من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات أمنية خاصة في وقت متأخر من مساء الأحد، بعد تهديدات بالانتقام من إيران وحزب الله.

وقال وزير الدفاع يوآف جالانت إنه يدرس خططا ستجعل إيران أو وكلاءها “يدفعون الثمن إذا حاولوا مهاجمة إسرائيل”.

وقال جالانت في بيان “جاهزيتنا الدفاعية عالية سواء على الأرض أو في الجو، ونحن مستعدون للرد السريع أو الهجوم. وإذا تجرأوا على مهاجمتنا فسيدفعون ثمنا باهظا”.

واتهمت حماس وإيران عدوتهما إسرائيل بتنفيذ عملية اغتيال هنية وتوعدتا بالرد. ولم تعلن إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن الاغتيال.

وتوعدت جماعة حزب الله، المتحالفة أيضا مع إيران، بالانتقام بعد مقتل شكر.

ويشير مسؤولو الصحة في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 39550 فلسطينيا حتى الآن في الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على غزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.