كاتب إداري بفريق نسوي بإنزكان يحمل مشعل حماية المال العام و ينهب جامعة كرة القدم في واضحة النهار..
* متابعة: رضوان الصاوي
تسرب قبل حوالي سنة ونصف خبر إقحام إبنة الكاتب الإداري للفريق النسوي كلاعبة شبح، رغم أنها لم يسبق لها أن مارست لعبة كرة القدم من قبل، كما لم يتم إقحامها ضمن اللاعبات المشاركات في أية مقابلة منذ إبرام عقدها مع الفريق بتاريخ 1 غشت 2022، كما يثبت وجود إسمها ضمن أوراق مقابلات إلى حدود نهاية العقد في 30 يونيو 2024….
و يهدف الكاتب الإداري من خلال هذا الفعل الشنيع إلى ابتزاز الجامعة من خلال الدعم السخي الذي تمنحه لدعم كرة القدم النسوية على الصعيد الوطني….
إلى ذلك، يطالب المعني بالأمر إدارة الفريق بمجموعة مبالغ يعتبرها دين له لدى النادي في إطار : ” زيد الشخمة فظهر المعلوف” ، حيث يتساءل المتتبعون كيف لمن يدعي دفاعه عن حقوق الإنسان و حماية المال العام أن يسعى إلى إبتزاز الجامعة الملكية لكرة القدم ؟
وهل لجنة الأخلاقيات على علم بهذه الفضيحة أم الصمت كان مقصوداََ خوفاََ من “الغولة” التي يتقمصها صاحبنا؟ على غرار ما قام به بألعاب القوى في مواجهة نادي آخر…..
وفي هذا السياق، كتب محمد الغلوسي بصفته رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن على السلطات العمومية والنيابة العامة ان تتصدى بكل حزم وقوة القانون للذين يمارسون الإبتزاز والنصب تارة باسم “حقوق الإنسان”وتارة أخرى باسم “حماية المال العام ومحاربة الفساد والرشوة”، كما يتوجب على ضحايا هؤلاء السماسرة ومصاصي الدماء أن يبلغوا عنهم الجهات المعنية ، تجد هؤلاء المتاجرون يركبون على قضايا تهم المجتمع ويستغلون خوف وتردد بعض “المسؤولين والمنتخبين
” الذين يتقون شرهم وألاعيبهم، وهكذا يعمدون إلى ممارسة هوايتهم المفضلة، الإبتزاز والترهيب والترغيب والإرتزاق لجمع المال والإستفادة من كل النعم، فاحت رائحتهم النتنة في كل مكان ولوتوا المجال وجعلوا منه حرفة وتجارة للأسف، ورغم ذلك تجدهم يحضون بكل الإمتيازات وبمعاملة جيدة أينما حلوا ،ويمشون بيننا في واضحة النهار ضدا على كل القيم والقواعد القانونية الأخلاقية.
و نستحضر رسالة محمد الغلوسي بصفته رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام كونها تشخص لنا الحالة التي نعيشها بالنادي النسوي بإنزكان، حيث كان الكاتب الإداري الذي انتهى عقده في 30 يونيو المنصرم يتقمصها مجموعة من الأدوار، فبالإضافة إلى كونه كاتب إداري فإنه مستشار قانوني و مرافق بالمحاكم بإسم حقوق الإنسان و محامي دون علم الهيئة بأكادير و العيون، حتى أصبح ظاهرة تستوجب الوقوف عندها في مجال عمله و في مجال ألعاب القوى و كرة القدم النسوية ….
وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ الكاتب الإداري صاحب مشعل حقوق الإنسان يسعى بما ملكت يمينه إلى تجديد عقده مع الفريق النسوي، و في الوقت نفسه تجديد عقد إبنته اللاعبة الشبح للحصول على تحفيز و أجرة الجامعة 2800 درهم عن كل شهر مدة سنتين أخرى (حسب بعض المصادر) ، من أجل مواصلة برنامجه لحماية المال العام و نهب الجامعة…