حزب “الكتاب”: الحكومة فشلت فشلا بيّنا في تحقيق السيادة الاقتصادية
متابعة:عادل منيف
انتقد حزب التقدم والاشتراكية ادعاء الحكومة بتحقيقها كل انتظارات المغاربة، مشيرا إلى أن الخطاب الذي اعتمدته خلال تقديمها حصيلة نصف ولايتها اتسم بالإفراط “في التعبير عن الارتياح والرضى عن الذات”، وكان “يفتقد إلى الاتزان المطلوب، ويتسم بالانفصام عن الواقع، ولا يراعي هموم وآلام معظم الناس لتفادي استفزازهم بتضخيم منجزات لا يلمسون أثرها على حياتهم”.
وأضاف الحزب، في رسالته المفتوحة التي وجهها اليوم إلى عزيز أخنوش، أن الحكومة فشلت “فشلا بيّـنا” في تحقيق السيادة الاقتصادية، مشيرا في هذا السياق إلى إخفاقها في ضمان السيادة الصناعية، كاشفا أن الصناعة لا تساهم سوى بـ 15 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، وأن المغرب يستورد كل حاجياته من المواد المصنعة.
كما أوضح أن الحكومة التزمت بتوفير السيادة الغذائية، لكن اختياراتها في السياسة الفلاحية أدت إلى “تصدير الماء عمليا، الذي توجد بلادنا في أمس الحاجة إليه، في مقابل استيراد الحبوب واللحوم والقطاني”. كما أدت، يضيف الحزب، إلى “إغناء كبار الفلاحين في مقابل تدمير الفلاحة الصغرى، وإقصاء العالم القروي من التنمية، وقهر الفلاح الصغير”.
وعلى المستوى الطاقي، أشار الحزب إلى أن الحكومة أخفقت في تحقيق السيادة الطاقية، لافتا الانتباه إلى أن المغرب يستورد معظم حاجاته الطاقية “في غياب أي إرادة سياسية أو إجراء عملي لحل إشكالية المصفاة الوحيدة لاسامير وإعادة تشغيلها، بالنظر إلى أدوارها في التخزين والتكرير”.
كما أشار إلى فشل الحكومة في الحد من الاقتراض المفرط، إذ بلغت نسبة الدين العمومي 86 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، إضافة إلى فشلها في التحكم في عجز الميزانية.