جمعية حقوقية: أراض فلاحية بنواحي مراكش تسقى بمياه الصرف الصحي تحت أعين المسؤولين

متابعة: عادل منيف

ذكر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المنارة مراكش أن مدينة تامنصورت وجماعتي واحة سيدي إبراهيم وحربيل تعاني لحد الآن من غياب خدمة تطهير السائل، مشيرا إلى أن تصريف مياه الصرف الصحي بهذه المنطقة يتم في واد تانسيفت “بسبب غياب محطات للتصفية والمعالجة”.
وأضاف فرع الجمعية الحقوقية أنه “عاين إحداث منشآت فنية تشمل إحداث سدود تلية ومضخات لدفع المياه وشبكة أنابيب بلاستيكية معدة للسقي مربوطة بمستنقعات المياه العادمة على امتداد عشرات الكيلومترات باتجاه الأراضي الفلاحية لسقي المنتجات الفلاحية والمحاصيل الزراعية، بما فيها عشرات الهكتارات من الخضروات والأشجار المثمرة أمام أعين السلطات والمجالس المحلية والدرك البيئي وشرطة الماء ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية التابع لوزارة الفلاحة”.
وأبرز أن الوضع بهذه الجماعات، خصوصا تامنصورت، “يشكل كارثة حقيقية تهدد المجال البيئي والفرشة المائية بحوض تانسيفت”، لافتا إلى أن ذلك “له انعكاس خطير على عموم الساكنة وسلامتها وصحتها”.
وطالب السلطات المختصة بإحداث محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي، خاصة بمدينة تامنصورت والدواوير المجاورة والجماعات المحيطة بمراكش، أو دمجها في شبكة محطة التصفية العزوزية. كما طالبها بفتح تحقيق بشأن استغلال مياه الصرف الصحي في عملية سقي الأراضي الفلاحية على امتداد المصبات العشوائية بهذه الجماعات، وكشف الضرر الناتج عن ذلك على صحة المستهلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.