أرقام صادمة عن 100 يوم من حرب الإبادة على غزة

متابعة: عادل منيف

بحلول اليوم الأحد تدخل الحرب المدمرة، التي يشنها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر، مائة يوم، وصفها فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بأنها كانت أشبه بمائة عام مرت على سكان غزة.

 قطاع غزة عانى خلال هاته الأيام المائة “جسامة الموت والدمار والتهجير والجوع والخسارة”، لافتا الانتباه إلى أن ما يحدث الآن في القطاع من دمار وإبادة وتهجير

وأبرز لازاريني، في بيان أصدره أمس السبت، تزامنا مع مرور 100 يوم من التقتيل والتهجير والتجويع، أن الفلسطينيين تعرضوا لأكبر تهجير منذ عام 1948 بسبب القصف، مشيرا إلى أن “1.4 مليون شخص لجؤوا إلى ملاجئ الأونروا واضطروا للعيش في ظروف غير إنسانية”. وأضاف أن قطاع غزة عانى خلال هاته الأيام المائة “جسامة الموت والدمار والتهجير والجوع والخسارة”، لافتا الانتباه إلى أن ما يحدث الآن في القطاع من دمار وإبادة وتهجير سيجعل معظم الغزيين يحملون جروحا جسدية ونفسية.

فيما أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في حصيلة بالأرقام، تزامنا مع مرور مائة يوم من حرب الإبادة، أن قطاع غزة صار يعيش كارثة حقيقية متعددة الأوجه، طالت أكثر من 15 قطاعا حيويا، ضمنها “القطاع الصحي، والقطاع الإسكاني، والقطاع الإنساني، والقطاع الصناعي، والقطاع التجاري، والقطاع الحكومي، والقطاع الزراعي، والقطاع التعليمي، والقطاع الإعلامي، والقطاع السكني، وقطاع الاتصالات والإنترنت، وقطاع النقل والمواصلات، وقطاع الكهرباء، والقطاع الخدماتي والبلديات”.

ووفق ما كشفه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة من أرقام صادمة، خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم الأحد، بعد مرور 100 يوم على الحرب، فإن القطاع تعرض لـ2000 مجزرة خلال التطهير العرقي الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين العزل والمدنيين والأطفال والنساء، مشيرا إلى أن عدد الضحايا بلغ 31,000 شخص بين شهيد ومفقود، وصل منهم إلى المستشفيات 23,968 شهيدا، بينهم 10,600 من الأطفال، و7,200 من النساء، و337 من الطواقم الطبية، و45 من الدفاع المدني، و117 صحافيا.

كما أشار إلى أن هناك زهاء 7,000 مفقود، 70 بالمائة منهم من الأطفال والنساء، لا يزالون تحت الأنقاض ولم تتمكن الطواقم الطبية من انتشالهم حتى الآن نتيجة القصف المستمر وانقطاع الوقود. ينضاف إليهم 60,582 جريحا محرومون من السفر للعلاج في المستشفيات العربية وغيرها بسبب إغلاق معبر رفح أمامهم، زيادة على أكثر من 10,000 مريض بالسرطان يواجهون خطر الموت.

هولفت المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى أن المائة يوم من حرب الإبادة التي مورست على قطاع غزة أدت إلى نزوح مليوني مواطن فلسطيني، صاروا يعيشون حياة غاية في المأساوية بسبب فقدان الغذاء والماء والدواء، مشيرا إلى أن 400,000 منهم صاروا مصابين بأمراض معدية “نتيجة النزوح وظروفه التي لا تخطر على قلب بشر”.
كما أبرز أن أكثر من 800,000 فلسطيني يعيشون مجاعة حقيقية بسبب منع الاحتلال إدخال المساعدات والمواد الغذائية والتموينية والإمدادات المختلفة إلى قطاع غزة، مضيفا أن “المجاعة ما زالت مستمرة دون أن يحرك هذا العالم الظالم ساكنا”.

وأضاف المصدر ذاته أن الاحتلال الإسرائيلي ألقى على قطاع غزة خلال هاته الأيام المائة 65,000 طن من المتفجرات أدت إلى تدمير 30 مستشفى، و53 مركزا صحيا و121 سيارة إسعاف. كما دمر 360,000 وحدة سكنية صار أصحابها يعيشون في الشوارع والطرقات، إضافة إلى 390 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية، و395 مسجدا و3 كنائس و200 موقع أثري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.