حتى لا تكون نتيجة ملعب لفقيه بن صالح الشجرة التي تخفي الغابة
- متابعة: رضوان الصاوي
تمكن فريق إتحاد فتح إنزكان لكرة القدم من الظفر بنتيجة إيجابية بمدينة لفقيه بن صالح، وذلك على حساب الفريق المحلي الذي انهزم بنتيجة هدفين لواحد ما أزم وضعيته داخل الترتيب العام للهواة شطر الجنوب..، إذ تحدث الجميع عن مجزرة تحكيمية شهدتها مباراة الإتحاد الفقيه بن صالح # إتحاد فتح إنزكان بطلها الثلاثي التحكيمي من عصبة مراكش أسفي تحت قيادة الحكم صابر، حيث طرح سؤال عريض * هل المديرية تستند على ترتيب الفرق المتنافسة في التعيينات: إتحاد الفقيه بن صالح و إتحاد فتح إنزكان اللذان يتنافسان مع فرق مراكشية، حيث كان من البديهي عدم تعيين حكم من مراكش لتجنب التأويلات.
وفي سياق آخر، كان من واجب أعضاء المكتب الإنزكاني التواجد مع الفريق في رحلته الأخيرة، حيث سافر مع الفريق عضو واحد دائم التضحية لأسباب يعرفها الجميع، في الوقت الذي شوهد فيه رئيس المكتب و كاتبه العام في حفل أقيم بالجماعة الترابية لإنزكان، و الذي أقيم تكريماََ لمجموعة من الرياضيين في مقدمتهم لحسن الغاوي الأب الروحي لمولودية الجرف و لاعبها السابق ورضوان بنشتيوي حارس مرمى سابق لحسنية أكادير و الحكم الدولي رمسيس خالد…..
ويبدو أن مهام الرئيس و من معه تقتصر إختصاراََ في التربص بالمداخيل من أكرية، مدرسة كرة القدم، المنح ثم بيع الأصول التجارية و كراء ممتلكات الفريق في ظروف مشبوهة و في غياب أمين المال، و كذلك بيع حافلات الفريق المعطوبة بأبخس الأثمان بعد إصلاحها ….. الفريق يسافر لخوض مقابلة مصيرية و المكتب يتردد على الولائم و الزرود ( إذهبا و قاتلا ….فنحن ها هنا قاعدون).
لقد مرت على تولي المكتب زمام التسيير مدة طويلة دون وجود بصمة واحدة في تقدم الفريق سواء من حيث النتائج أو مدرسة كرة القدم أو الممتلكات، فهي إختصاراََ مسيرة نهب و السطو من الجانب المادي دون وجود أي مؤشر على إهتمامات المكتب بمصلحة الفريق….
و حتى لا تكون نتيجة ملعب لفقيه بن صالح الشجرة التي تخفي الغابة، مما لا يحتاج لإضافة مساحيق التجميل، لقد تحول فريق إتحاد فتح إنزكان لكرة القدم بالمدينة إلى مؤسسة لتوفير لقمة العيش لمجموعة من المعطلين داخل المكتب، و المصروف اليومي لأسماء تسبح في فلكهم، حيث استباحوا كل شيء مع “تخراج العينين” في كل من قال: اللهم إن هذا منكر و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم….
إلى ذلك، يتابع الجميع تحركات نائب كندا الذي أصبح يتواجد في كل التجمعات الرياضية و المقاهي المخصصة لهم لإجراء عمليات المسح لفضائح الأشقاء والعائلة العريقة في هذا المجال، في إطار الدعم المعنوي الذي يتناوب عليه الطرفين بين السياسي و الرياضي، خصوصاً أن الثدي الرياضي يجب أن لا يفلت من أيدينا وفق إستراتيجية العائلة العريقة……
- (يتبع)