4"][/video]

النقابات البريطانية تتبنى لأول مرة دعماً رسمياً لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها

معكم 24

صوّت مؤتمر النقابات العمالية البريطانية (TUC) بالإجماع على قرار يدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقودها جهات فلسطينية، وذلك خلال المؤتمر السنوي للاتحاد المنعقد بمدينة برايتون جنوبي إنجلترا بين 13 و16 شتنبر الجاري.

ويُعد هذا التصويت، بحسب تقارير إعلامية، أول تبنٍّ رسمي من جانب المؤتمر العام للنقابات البريطانية لحركة BDS، في خطوة شملت الدعوة إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية وسياسية وعمالية على خلفية الحرب في قطاع غزة وما يرتبط بها من انتهاكات بحق الفلسطينيين، وفق ما ورد في نص القرار وتغطيات المؤتمر.

دعوة إلى وقف التعاون العسكري وفرض عقوبات

وينص القرار، الذي قدمته Artists’ Union England وحظي بتأييد عدد من النقابات الكبرى، على دعم حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات، إلى جانب الدعوة إلى إنهاء التعاون العسكري البريطاني مع إسرائيل ووقف تجارة الأسلحة معها، فضلاً عن المطالبة بفرض عقوبات أوسع.

كما دعا المؤتمر الحكومة البريطانية إلى سن تشريع يمنع التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعليق اتفاقية التجارة والشراكة بين بريطانيا وإسرائيل إلى حين الالتزام بالقانون الدولي، وفق ما جاء في القرار المعتمد.

وتضمن القرار كذلك دعوة إلى وقف دائم للحرب على غزة ووضع خطة سلام تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك حل الدولتين.

قرار في سياق تصاعد التضامن النقابي مع فلسطين

وجاء التصويت خلال المؤتمر السنوي الذي يمثل مظلة للنقابات البريطانية ويضم أكثر من خمسة ملايين عامل، بحسب مصادر إعلامية، فيما أفادت مصادر أخرى بأن الحركة النقابية البريطانية تضم أكثر من 5.3 ملايين عامل.

وأشارت تقارير إلى أن المقترح قدمته نقابة الفنانين في إنجلترا، وتمت إحالته إلى المؤتمر بدعم من نقابات من بينها UNISON، بينما أيدته أيضاً نقابات كبرى مثل Unite وNational Education Union.

ويأتي القرار في ظل استمرار النقاش داخل بريطانيا بشأن طبيعة الموقف الحكومي من الحرب في غزة والعلاقات مع إسرائيل. وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند معارضته لحركة BDS، رغم إجراءات اتخذتها الحكومة البريطانية بشأن التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.