إنزكان.. حملة انتخابية لحزب الأحرار تتحول إلى شجار مع الباعة الجائلين قرب المحطة الطرقية
معكم 24
تحولت أجواء الحملة الانتخابية بمدينة إنزكان، الأحد 20 شتنبر 2026، إلى مواجهة بين عدد من الأشخاص المحسوبين على حملة انتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، ومجموعة من الشباب والتجار والباعة المتواجدين بمحيط المحطة الطرقية، في واقعة انتهت، وفق المعطيات الأولية، بتسجيل إصابات وتدخل المصالح الأمنية.
وبحسب ما أوردته مصادر محلية، فقد اندلعت الواقعة بالمنطقة المحاذية للمحطة الطرقية بعد ملاسنات بين أفراد من الحملة الانتخابية وأشخاص من الباعة المتجولين، قبل أن يتطور النقاش إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من الفوضى في المكان.
وأفادت المعطيات المنشورة بأن الاشتباكات أسفرت عن تسجيل ثلاث إصابات بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقل المصابين لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور علمها بالحادث، تدخلت المصالح الأمنية بعين المكان، حيث تمكنت، وفق المصدر ذاته، من توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في الأحداث.
كما باشرت مصالح الشرطة القضائية بإنزكان بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الواقعة والكشف عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع المواجهات.
وتداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق جانباً من الواقعة، وتظهر حالة من التدافع والمواجهة بين عدد من الأشخاص، وسط تفاعل واسع مع الحادث.
وتأتي هذه الأحداث في اليوم الأخير تقريباً من الحملة الانتخابية، التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، وفي وقت تكثف فيه الأحزاب والمرشحون أنشطتهم الميدانية للتواصل مع الناخبين.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة النقاش حول طبيعة الاحتكاكات التي قد ترافق الحملات الانتخابية في الفضاءات العامة، خصوصاً عندما تتحول النقاشات المرتبطة بالتنافس السياسي إلى مواجهات بين المشاركين في الحملات وبعض المواطنين.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية، تظل ملابسات الواقعة وخلفياتها الكاملة موضوع تحقيق، فيما يفترض أن تكشف الإجراءات التي باشرتها المصالح المختصة عن المسؤوليات القانونية لكل من ثبت تورطه في الأحداث.