تفاصيل الهجوم المسلح فجر اليوم الأحد على حافلة بوسط القدس

أفادت الشرطة الإسرائيليّة أن حافلة بوسط القدس تعرضت فجر اليوم الأحد لهجوم مسلّح، أدى إلى إصاية سبعة أشخاص بجروح، بينهم اثنان إصابتهما خطرة.

وقالت الشرطة إنّها “أُبلِغت بـإطلاق نار على حافلة قرب قبر داود، مما أدى بعناصرها إلى تطوّيق المكان والبحث عن مشتبه به لاذ بالفرار”، في حين أفاد مسعفون بوجود سبعة جرحى، اثنان منهم في حالة حرجة.

وأشار مصذر إعلامي إلى انتشار كثيف للشرطة أمام الموقع بالقرب من حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس.

وقالت “نجمة داود الحمراء”، منظّمة الإسعاف الطبّي في إسرائيل، إنّها تدخّلت بعد تلقّيها تقارير عن إطلاق نار على حافلة في القدس.

وذكر المتحدّث باسم “نجمة داود الحمراء”أنّ “هناك ما مجموعه سبعة جرحى” هم “امرأة وستّة رجال”، مشيرا إلى أنّ حالة اثنين منهم حرجة.

وقال اثنان من المسعفين العاملين في المنظمّة “وصلنا بسرعة إلى المكان. في شارع معاليه هشالوم… أوقفنا المارّة من أجل إسعاف رجُلين يبلغان من العمر نحو 30 عامًا كانا قد أصيبا في الحافلة. كانا بوَعيهما ويسيران مصابين بجروح في الجزء العلوي من الجسم”.

وصرح سائق الحافلة دانيال كانييفسكي للصحافيّين في الموقع “كنتُ عائدًا من حائط المبكى. وكانت الحافلة مليئة بالركّاب. توقّفتُ عند موقف الحافلات في منطقة قبر داود. في تلك اللحظة، بدأ إطلاق النار”.

وأضاف وهو يقف أمام الحافلة التي اخترقها الرصاص “رأيتُ شخصين في الحافلة ينزفان. كان الجميع مذعورين”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن الأسبوع الماضي، “عمليّة استباقيّة” في قطاع غزّة ضدّ حركة الجهاد الإسلامي التي ردّت بإطلاق دفعة من الصواريخ باتّجاه إسرائيل.

وقد قُتل ما لا يقلّ عن 49 فلسطينيًا، بينهم مقاتلون في الجهاد الإسلامي وأطفال، جرّاء هذا التصعيد العسكري الذي استمرّ حتّى دخول وقف إطلاق نار حيّز التنفيذ.

وتمّ التوصّل إلى وقف إطلاق النار بوساطة مصريّة ما سمح بإعادة فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزّة الخاضع لحصار إسرائيلي منذ أكثر من 15 عامًا.

في الربيع، قُتل 19 شخصًا، غالبيّتهم من المدنيّين الإسرائيليّين داخل إسرائيل، معظمهم في هجمات شنّها فلسطينيّون. كما قُتل ثلاثة مهاجمين من العرب في إسرائيل.

عقب ذلك، كثّفت السلطات الإسرائيليّة عمليّاتها في الضفّة الغربيّة المحتلّة. وقُتل أكثر من 50 فلسطينيًا منذ أواخر مارس، بينهم مسلّحون مشتبه بهم ومدنيّون، في عمليّات وحوادث شهدتها الضفّة الغربيّة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.