الملك محمد السادس يجتمع ببيدرو سانشيز على مائدة الإفطار في لفتة رمزية لعودة العلاقات بين البلدين
واعتبرت إسبانيا التي تعد الشريك التجاري الرئيسي للمغرب، أن هذا اللقاء يشير إلى “بداية مرحلة تاريخية بين البلدين”.
وتجمع البلدان قضايا مشتركة خاصة قضايا الهجرة والطاقة ومكافحة التطرف.
وكانت أزمة دبلوماسية اندلعت بين البلدين العام الماضي، عندما استقبلت إسبانيا زعيم البوليساريو ابراهيم غالي، لتلقي العلاج الطبي دون علم المغرب، الذي يتهمه بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وطالب المغرب آنذاك ألا يغادر غالي إسبانيا دون محاكمة وهدد بقطع العلاقات مع إسبانيا.
وتحسنت العلاقات بين البلدين الشهر الماضي، عندما أعلنت إسبانيا أنها تدعم خطة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط لتسوية النزاع في الصحراء المغربية. وهي الخطة التي ترفضها البوليساريو التي تتنازع مع المغرب على هذا الإقليم منذ نحو 47 عاما، وحليفتها الجزائر.
وقالت إسبانيا إنها تدعم الخطة باعتبارها الأساس “الأكثر جدية وواقعية وصدقية لحل هذا النزاع”.
وعبرت البوليساريو لاحقا عن استغرابها من الموقف الإسباني بخصوص قضية الصحراء، بينما أعلنت حليفتها الجزائر استدعاء سفيرها في مدريد للتشاور بخصوص ماوصفته “بالانقلاب المفاجئ” في موقف إسبانيا.