كشك متنقل بالشارع العام يستوجب تدخل العامل بعد أن تبت توفير الحماية لصاحبه بحي تاسيلا للدشيرة الجهادية..!
* متابعة: رضوان الصاوي
يشهد الحي الصناعي تاسيلا بعمالة إنزكان أيت ملول مجموعة من الظواهر الخارقة للقانون، حيث يستغل أصحابها التساهل المفضوح للمسؤولين بالإدارة الترابية والجماعة الترابية للدشيرة الجهادية، حيث عرفت هاته المنطقة مجموعة من التجاوزات ساهمت في تحويلها وتغيير معالمها من منطقة صناعية خصصت لمختلف الصناعات لمعالجة مشاكل البطالة إلى منطقة سكنية ثم تجارية…..
فبعد أن تقدم مجموعة من الأشخاص بطلبات فتح َوتجهيز قاعات للحفلات انعقدت لجن لهاته الغاية، و قامت بزيارة لعين المكان وقررت رفض الطلب للأسباب السالفة الذكر لنفاجئ في الأخير بتوقيع الرخص من طرف المجلس الجماعي السابق ضداََ على المقرر وضدا على القانون …
إلى ذلك، توصل موقع “معكم 24” بشكاية تهم مقهى أو مطعم بإقامة الخير بحي تاسيلا قام صاحبه باجتهاد خارق لم نسمع عنه قط والذي يتلخص بتجهيز و نصب “كشك” (كيوسك) متنقل على بعد أمتار من المطعم (أنظر الصورة) ، حيث تم وضعه في الرصيف الآخر الموالي للمطعم وتزويده بالإنارة بخيط كهربائي يخترق الشارع العام، وقد خصص لتهيئ أكلات الشواء على الفحم للزبناء، دون أن تتدخل الجهات المعنية لتحرير الملك العمومي الذي تم احتلاله بشكل سافر و تحد واضح للقانون، هذا في الوقت الذي صادق فيه المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية على منح مجموعة من الأكشاك موزعة على مجموعة من المناطق المحددة بالمدينة….
وفي اتصالنا ببعض السكان المجاورين للمطعم عبر هؤلاء عن استيائهم من هذا العمل الذي يزعج راحتهم بأدخنة الفحم ورائحة المأكولات التي تهيء بالكشك المذكور، حيث يستغل صاحبه العلاقة الحميمية التي تجمعه بباشا مدينة الدشيرة الجهادية، هذا الأخير الذي شوهد أكثر من مرة في زيارة للمطعم المذكور رفقة عائلته لتناول الوجبات مقابل توفير الحماية لصاحبه (حسب تصريح المضيف للمحتجين) …..
إلى هنا، يتضح أن الحملات التي تقوم بها السلطات العمومية بالجماعة الترابية للدشيرة الجهادية والتي وصفت بالشرسة تخصص وتبرمج لاستهداف الطبقة الكادحة من الفراشة و أصحاب العربات اليدوية، ولا تعني أرباب المطاعم الكبرى ممن يحسنون إكرام عائلات رجال السلطة الفاسدين…..
ومن هنا، نتساءل: كيف تم تجرأ باشا مدينة الدشيرة الجهادية على توفير الحماية لصاحب المطعم؟
وماهي العملة المقدمة في هذا الشأن بالإضافة للوجبات العائلية؟
وهل مصالح الجماعة على علم بذلك لتفعيل مصلحة الشرطة الإدارية؟
وهل سيتدخل السيد العامل كعادته لتصحيح هذا الوضع الشاد؟
