في إطار التنزيل الفعلي للدولة الإجتماعية، السلطات الإقليمية و المحلية بإنزكان تدق مسمار آخر في نعش التسيب و العشوائية..

أشرفت السلطات بعمالة انزكان ايت ملول على أكبر عملية ترحيل لتجار المتلاشيات إلى فضاء منظم بهدوء وذكاء ،حيث عملت السلطات الإقليمية و المحلية بعمالة انزكان ايت ملول وبشراكة مع عدة جهات مؤسساتية بانجاز سوق منظم سيستقبل تجار المتلاشيات الذين مارسوا عملهم لعقود في ظروف لا إنسانية، تنعدم فيها كل الشروط، مما عرض أرزاقهم لعدة آفات وعلى راسها الحرايق التي دائما تكون بأسباب مجهولة ومروعة، يضيع فيها التجار وممتلكاتهم، وشكلت تلك الحوادث مخاطر كبيرة للسكان بالجوار و التجار انفسهم الذين يؤدون الثمن بكلفة غالية جدا.

وبفضل اتفاقية خماسية الأطراف تضم جهة سوس ماسة والمجلس الإقليمي وجماعة انزكان وجمعيات المهنيين، تم بناء مركب جديد من شأنه وضع حد لمآسي التجار وصيانة كرامتهم وتحسين أجواء وظروف عملهم .

وشهدت قاعة قرير يوم السبت 02 مارس 2024 عمليات القرعة بحضور لجنة موسعة وتحت اشراف موثق بحضور عون قضائي، جرت كل مراحلها في أجواء تميزت بالهدوء والشفافية، مما عبر عنه التجار بالإرتياح وانشراح تام لمواصلة الإجراءات المستقبلية للرحيل إلى السوق الجديد لاستئناف نشاطهم والمساهمة في مجهودات التنمية التي جاءت بها السلطات تحت اشراف عامل الاقليم السيد اسماعيل ابوالحقوق الذي يشتغل مع كافة المصالح في التنزيل الفعلي للدولة الإجتماعية ،من خلال مثل هاته المبادرات التي تتواصل بصمت ودون بهرجة .

إنها مرة أخرى ضربة معلم جاءت بعد هدم وإعادة إسكان حي بوجوديك العشوائي وترحيل تجار شارع المختار السوسي وفتح منفذ جديد للمنطقة الجنوبية الشرقية لمدينة انزكان وإعطاء انطلاقة اشغال قنطرة النخيل الجديدة .

و حسب عدة متابعين للشأن المحلي ما زالت عدة مفاجآت أخرى قادمة يتم تفعيلها بإتمام المشاورات وتاكيد الإجماع والالتقاءية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.