«200 درهم رخيصة للحم البلدي».. البرلماني الفرفار يدافع عن الكسابة ويرفض وصفهم بـ«الشناقة»
معكم 24
دافع العياشي الفرفار، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عن مربي الماشية والكسابة، رافضا وصفهم بـ«الشناقة»، ومعتبرا أن هذا التعبير يمس كرامة فئة تتحمل أعباء تربية المواشي وتكاليف نقلها وتسويقها، في ظل الصعوبات التي يواجهها القطاع الفلاحي.
وخلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، الخميس، دعا الفرفار إلى التوقف عن إطلاق أوصاف اعتبرها مجحفة في حق الكسابة، قائلا: «عفاكم ما تبقاوش ترميو الكلام عا هكاك، راكم تجرحون كبرياء رجال لا يتكلمون صمتا وكبرياء».
وفي مداخلة أثارت الانتباه، اعتبر البرلماني الاستقلالي أن سعر 200 درهم للكيلوغرام الواحد قد يكون «رخيصا» إذا تعلق الأمر باللحم البلدي الأصيل القادم من إقليم قلعة السراغنة، داعيا إلى التمييز بين أنواع اللحوم ومصادرها عند مناقشة الأسعار.
وأوضح أن تقييم ثمن اللحم البلدي لا ينبغي أن ينفصل عن التكاليف والمجهودات التي يتحملها الفلاح والكساب، مضيفا: «إلا كنتي كتاكل لحم خروف بلدي بطبيعي، فـ250 درهم رخيصة بالمقارنة مع المعاناة اللي كيعيش هاداك الفلاح».
وربط الفرفار وضعية مربي الماشية بصعوبات توفير المياه والأعلاف وارتفاع تكاليف الإنتاج، معتبرا أن النقاش حول غلاء اللحوم لا ينبغي أن يتحول إلى توجيه اتهامات عامة للكسابة، الذين يواجهون بدورهم تحديات تهدد استمرارية نشاطهم.
وفي هذا السياق، دعا الحكومة إلى التدخل لمعالجة الأعباء المالية المتراكمة على الفلاحين ومربي الماشية، خصوصا الديون المرتبطة بالسقي، والبحث عن صيغ للتخفيف من المديونية التي تثقل كاهل هذه الفئة.