مستشفى الغساني بفاس تحت مجهر الحقوقيين بسبب تأخر مواعيد السكانير وتدهور ظروف الاستشفاء
هيام بحراوي
طالبت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب بفتح تحقيق في الأوضاع التي قالت إنها تسود مستشفى الغساني بفاس، منتقدة طول مواعيد الفحوصات الطبية وتدهور ظروف النظافة، ومحمّلة الجهات الصحية والإدارية المعنية مسؤولية التدخل العاجل.
وأفادت الشبكة، في بيان لها توصل موقع ” معكم 24″ بنسخة منهظن بأن مريضة وضعت، بحسب ما ورد في البيان، على لائحة انتظار جهاز السكانير لمدة عام وشهر، معتبرة أن هذه المدة تثير مخاوف بشأن أثر التأخر في التشخيص على صحة المرضى، وداعية إلى مراجعة تدبير المواعيد وضمان ولوج المرضى إلى الفحوصات في آجال تراعي أوضاعهم الصحية.
وانتقدت الهيئة الحقوقية أيضا ما وصفته بتدهور بيئة الاستشفاء داخل المستشفى، مشيرة إلى تراكم الأزبال وانتشار الحشرات والأعشاب اليابسة، فضلاً عن تجول الكلاب الضالة في محيط المؤسسة. واعتبرت أن هذه الظروف تمس بكرامة المرضى، وقد تثير مخاوف تتعلق بالنظافة والسلامة الصحية داخل فضاء يفترض أن يوفر شروط العلاج والرعاية.
وفي سياق مطالبها، حملت الشبكة إدارة مستشفى الغساني والمديرية الجهوية للصحة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية المسؤولية عن معالجة الاختلالات التي تحدث عنها البيان، مطالبة بفتح تحقيق فوري ومستقل، وتحديد المسؤوليات وترتيب الإجراءات اللازمة في حق كل من يثبت تقصيره.
وشددت الشبكة، على ضرورة الانتقال من الشعارات المرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية إلى إجراءات ملموسة تحسن ظروف الاستقبال والعلاج، وتحد من فترات الانتظار، وتضمن نظافة المؤسسات الصحية وصون كرامة المرضى.