«جيل زد» بعد عام.. ندوة حقوقية تفتح ملف المعتقلين ومعاناة الأسر
معكم 24
تستعد اللجنة الوطنية لمساندة عائلات ضحايا حراك «جيل زد» لتنظيم ندوة عن بُعد، مساء يوم غد الجمعة 25 شتنبر 2026، تحت عنوان: «حراك جيل زد: سنة من القمع والصمود ومن معاناة الأسر.. ماذا بعد؟»، وذلك في إطار الأنشطة المبرمجة بمناسبة مرور سنة على انطلاق الحراك الشبابي.
ومن المرتقب أن تنطلق الندوة في تمام الساعة الثامنة مساءً، عبر صفحة الجمعية على موقع «فيسبوك» AMDHMAROC، بمشاركة عدد من الحقوقيين والمحامين والفاعلين المتابعين لملف الحراك وتداعياته.
ويشارك في تأطير الندوة المحامي رشيد أيت بلعربي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك «جيل زد»، إلى جانب خديجة رياضي، عضوة اللجنة الوطنية لمساندة ضحايا قمع الحراك، وعزيزة بنوازي، عضوة اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.وستتولى مهمة تسيير اللقاء حكيم سيكوك، منسق اللجنة الوطنية.
وتأتي الندوة في سياق سلسلة من الأنشطة التي أعلنت عنها اللجنة بمناسبة الذكرى الأولى للحراك، حيث خصصت أيام 25 و26 و27 شتنبر لأنشطة تضامنية وحقوقية مرتبطة بالمعتقلين وعائلاتهم.
وكانت اللجنة قد تأسست في نونبر 2025 بمبادرة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وبمشاركة عدد من الهيئات الحقوقية والمدنية والسياسية، بهدف مساندة عائلات المعتقلين ومتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم القانوني والحقوقي والإعلامي لهم، وفق ما ورد في بلاغ تأسيسها.
ومنذ ذلك الحين، واصلت اللجنة إصدار مواقف وبلاغات بشأن أوضاع المعتقلين والمتابعين على خلفية الحراك، كما أطلقت في ماي الماضي حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين تحت وسم «أطلقوا الوليدات يعاودو مع عائلاتهم».
وتأتي ندوة الجمعة، بالتالي، لفتح النقاش مجدداً حول مآل ملف «جيل زد» بعد سنة على انطلاقه، وما آلت إليه أوضاع المعتقلين وعائلاتهم، فضلاً عن الأسئلة التي يطرحها استمرار المتابعات القضائية والحقوقية المرتبطة بالحراك.
