حضور وازن لقطاع الصحة في لقاء دعم مرشحي الاتحاد الاشتراكي بمكناس
ه ب
احتضنت مدينة مكناس، لقاء تواصليا جمع عددا من الفعاليات الاتحادية والاتحاديين والاتحاديات، في إطار الحملة الانتخابية الرامية إلى دعم وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عمر رزقي، وباقي المرشحين والمرشحات للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وسجل اللقاء حضوراً لافتاً لعدد من فعاليات قطاع الصحة، في مشهد يعكس، بحسب المشاركين، حجم الاهتمام الذي يحظى به مستقبل المنظومة الصحية لدى العاملين والعاملات في القطاع، وما يرافق الاستحقاقات الانتخابية من انتظارات مرتبطة بإصلاح هذا القطاع الحيوي.
الصحة في صلب النقاش
وشكلت قضايا قطاع الصحة محوراً بارزاً في تدخلات المشاركين، الذين تطرقوا إلى ما وصفوه باختلالات بنيوية تؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، سواء على مستوى البنيات الاستشفائية أو الموارد البشرية أو آجال الانتظار أو الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وركزت المداخلات بشكل خاص على وضعية المواطن باعتباره المستفيد المباشر من الخدمات الصحية، مؤكدين أن أي إصلاح حقيقي للمنظومة الصحية ينبغي أن يضع تحسين جودة الخدمات والاستجابة لانتظارات المرتفقين في صدارة الأولويات.
كما شدد المتدخلون على أن معالجة الإشكالات التي يعرفها القطاع تتطلب، من وجهة نظرهم، إرادة سياسية وبرامج عملية قادرة على تحويل المطالب والانتظارات إلى إجراءات ملموسة، معتبرين أن الانتخابات التشريعية تشكل محطة لطرح هذه الملفات أمام المؤسسات المعنية.
تعبئة لدعم عمر رزقي ولائحة “الوردة”
وفي السياق ذاته، عبر المشاركون في اللقاء عن دعمهم لوكيل اللائحة عمر رزقي وباقي مرشحي ومرشحات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمكناس، مؤكدين أهمية التعبئة الجماعية خلال الحملة الانتخابية.
واعتبر المتدخلون أن الحضور القوي لفعاليات قطاع الصحة يترجم، بحسب تعبيرهم، رغبة في أن يكون للقطاع صوت داخل المؤسسة التشريعية، بما يسمح بنقل انتظارات المهنيين وانشغالات المواطنين إلى فضاء النقاش البرلماني.
ويأتي هذا التحرك الانتخابي في وقت يحتل فيه ملف الصحة موقعاً متقدماً في النقاش العمومي، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بجودة الخدمات الأساسية وبظروف اشتغال مهنيي القطاع، فضلاً عن التحديات المرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية وإعادة تنظيمها.
دعوة إلى تكثيف الحضور الميداني
واختُتم اللقاء بدعوة الاتحاديين والاتحاديات إلى مضاعفة الجهود التواصلية والميدانية خلال المرحلة المقبلة، والتعريف ببرنامج الحزب ورؤيته لإصلاح قطاع الصحة.
وشدد المشاركون على أهمية جعل المواطن محوراً لأي تصور إصلاحي، والعمل على تعزيز مكانة الخدمة الصحية العمومية باعتبارها حقاً أساسياً، مع التأكيد على ضرورة الاستجابة للانتظارات الاجتماعية والمهنية المرتبطة بالقطاع.
وبذلك، شكل اللقاء بمكناس محطة انتخابية حضرت فيها قضايا الصحة بقوة، بالتوازي مع التعبئة السياسية لدعم مرشحي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.