بنكيران يراهن على “تصويت” جماهيري بآيت بوكماز ويحذر من شراء إرادة الناخبين
متابعة: أبو دنيا
اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن الحضور الجماهيري الكبير خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب بمركز تبانت في آيت بوكماز، يعكس، بحسبه، استمرار ثقة المواطنين في الحزب ومرشحه خالد تيكوكين.
وقال بنكيران، مخاطبا الحاضرين، إن هذا الحضور الكثيف يمثل رسالة انتخابية واضحة، معتبرا أن سكان المنطقة لم يأتوا إلى المهرجان من فراغ، وإنما بدافع الأمل في أن يقدم الحزب، في حال تحقيق نتيجة متقدمة، خدمات تستجيب لتطلعاتهم.
وأشاد الأمين العام للحزب بمرشح العدالة والتنمية خالد تيكوكين، مؤكدا أن النهوض بالمدن والقرى والدول يتحقق أساساً على أيدي أبنائها القادرين على تحمل المسؤولية، داعياً إلى منح الشباب والكفاءات المحلية فرصة لإبراز تجاربهم.
وفي جانب آخر من خطابه، حذر بنكيران من استعمال المال للتأثير على إرادة الناخبين، داعيا سكان المنطقة إلى عدم بيع أصواتهم. وقال إن التصويت مقابل المال قد تكون له انعكاسات سلبية على تدبير الشأن العام، لأن من ينفق الأموال للوصول إلى المسؤولية قد يسعى لاحقا إلى استرجاعها على حساب الميزانيات والمشاريع والخدمات العمومية.
وأكد أن أهمية التصويت لا تتوقف عند يوم الاقتراع، بل تمتد إلى ما يترتب عنه من قرارات مرتبطة بتدبير الميزانيات وإنجاز المشاريع وتوفير الخدمات الأساسية، داعياً المواطنين إلى اختيار من يرونه أكثر نزاهة وكفاءة.
كما دافع بنكيران عن تجربة حزبه، مذكرا بأن العدالة والتنمية سبق أن مارس الحكم والمعارضة، وداعياً الناخبين إلى تقييم هذه التجربة ومقارنتها بتجارب باقي الأحزاب قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي.
وتوقف الأمين العام للحزب أيضا عند الرحلة التي قادته إلى آيت بوكماز، واصفاً إياها بالاستثنائية بسبب صعوبة الطريق وطولها، معتبراً أن مثل هذه الزيارات تتيح للسياسيين الوقوف عن قرب على ظروف عيش المواطنين في المناطق النائية.
وشدد بنكيران على أن تدبير الحكومة والميزانيات يتطلب معرفة حقيقية بمختلف مناطق البلاد وبواقع السكان، متسائلاً عن جدوى ممارسة المسؤولية السياسية دون الاطلاع المباشر على الصعوبات التي يواجهها المواطنون في حياتهم اليومية.