4"][/video]

إقامات الأندلس بعمالة المحمدية تواجه أزمة نفايات واحتلالا للملك العمومي والساكنة تطالب بالتدخل

غزلان الورزازي

تعيش ساكنة حي الأندلس بجماعة بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية، على وقع حالة من الاستياء، بسبب تراكم كميات كبيرة من النفايات والأزبال بمحيط الإقامات السكنية، وما يرافق ذلك من روائح كريهة وانتشار الحشرات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وبحسب شكايات متداولة بين السكان، فإن الوضع يتفاقم بسبب غياب الحاويات الكافية وتأخر عمليات جمع النفايات، الأمر الذي بات يؤثر على جمالية الحي وعلى ظروف عيش الساكنة.

وفي جانب آخر، يشتكي السكان من احتلال أجزاء من الملك العمومي، خصوصاً بالشارع العام والأرصفة المجاورة للمسجد، من خلال إقامة عشوائيات وأكشاك للباعة المتجولين، وهو ما يتسبب في عرقلة حركة الراجلين ويزيد من مظاهر الفوضى بمحيط المنطقة.

وأمام هذه الوضعية، يوجه سكان الحي نداءً إلى عامل عمالة المحمدية والسلطات المحلية ورئيس جماعة بني يخلف من أجل التدخل العاجل لمعالجة الوضع، مطالبين برفع النفايات المتراكمة بشكل عاجل ومنتظم وتوفير حاويات تستجيب لحجم النفايات بالمنطقة و تحرير الملك العمومي والأرصفة، خصوصاً بمحيط المسجد ووضع حد للمظاهر العشوائية التي تعرقل حركة السكان مع ضمان بيئة نظيفة وصحية وظروف عيش ملائمة للساكنة.

وتؤكد الساكنة أن مطالبها لا تتجاوز حقها في النظافة والعيش الكريم والاستفادة من فضاء عمومي منظم وآمن، داعية الجهات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستدامة بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية.

وبما أن هذه المطالب لم تتم الاستجابة لها لحد كتابة هذه الأسطر ، فمعاناة ساكنة إقامات الأندلس، تتواصل مع أزمة النفايات التي تقول الساكنة إنها مستمرة منذ نحو أربع سنوات، رغم توجيه عدد من النداءات وعقد اجتماعات بين ممثلي الإقامات والسلطات المحلية ومسؤولي الجماعة.

وحسب شهادات السكان، فإن التدخلات التي تمت إلى حدود اليوم لم تتجاوز، في نظرهم، حلولاً ترقيعية ومؤقتة، في وقت تظل فيه أكوام النفايات لأسابيع وسط الأحياء السكنية، ما يتسبب في انتشار روائح كريهة ويزيد من معاناة المواطنين، خصوصاً خلال فصل الصيف.

كما يشتكي السكان من اندلاع حرائق في بعض أكوام النفايات، ما يؤدي إلى تصاعد الأدخنة وانتشارها بين المنازل، في وضع يثير مخاوف مرتبطة بالصحة والبيئة والسلامة.

وتتساءل الساكنة عن مدى تحمل الجهات المسؤولة لمسؤولياتها في تدبير هذا الملف، معتبرة أن مشكل النفايات أصبح يتطلب حلاً جذرياً ومستداماً، وليس تدخلات ظرفية كلما ارتفعت حدة الاحتجاجات.

وفي هذا السياق، يطالب عدد من السكان بإعطاء الأولوية لتحسين خدمات النظافة واقتناء الآليات والمعدات الضرورية لتدبير النفايات، بدل الاقتصار على التدخلات المؤقتة، مؤكدين أن نظافة الأحياء وصيانة الطرق والبنيات الأساسية من الأولويات اليومية التي تمس حياة المواطنين مباشرة.

كما عبر السكان عن استيائهم من استمرار وضعية الطرق المتدهورة بعدد من المناطق، متسائلين عن واقع المراقبة والتدبير المحلي، وعن مدى انعكاس هذه المشاكل على الحياة اليومية لساكنة بني يخلف.

وتأمل الساكنة أن تتحول النداءات المتكررة هذه المرة إلى تدخل فعلي وحلول دائمة تنهي معاناة امتدت لسنوات، وتعيد للمدينة والأحياء السكنية نظافتها وجماليتها، بما يليق بساكنتها.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.