مطالب بتحسين شبكة اتصالات المغرب بدوار تيقاجوين ونواحيه بإقليم ميدلت
هيام بحراوي
جدد عدد من سكان دوار تيقاجوين والمناطق المجاورة مطالبهم لشركة اتصالات المغرب بالتدخل العاجل من أجل تحسين جودة التغطية الهاتفية وشبكة الاتصال، مؤكدين أن ضعف الإشارة ما يزال يشكل معاناة يومية للسكان رغم الأشغال التي سبق أن أُنجزت بالمنطقة.
وأوضح عدد من المتضررين أن جودة الشبكة تعرف تذبذبًا مستمرًا، حيث تصبح الإشارة ضعيفة أو تنقطع بشكل شبه كلي، خاصة خلال الأجواء الغائمة أو عند هبوب الرياح، وهو ما يؤثر سلبًا على إجراء واستقبال المكالمات، فضلاً عن خدمات الإنترنت.
وأشار السكان إلى أن شركة اتصالات المغرب سبق أن استبدلت العمود الخشبي الخاص بمعدات البث بآخر جديد، غير أن هذه العملية، بحسب تعبيرهم، لم تنعكس على تحسين جودة الخدمة، معتبرين أن المنطقة ما تزال في حاجة إلى تجهيزات أكثر تطورًا ومحطة إرسال بمواصفات تقنية قادرة على الاستجابة لحاجيات الساكنة، بالنظر إلى الكثافة السكانية التي تعرفها الدواوير المجاورة.
وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى المدير الإقليمي للوكالة التجارية لاتصالات المغرب بميدلت، دعا السكان إلى رفع ما وصفوه بـ”التهميش الرقمي” الذي تعانيه المنطقة، والعمل على تعزيز البنية التحتية للاتصالات، بما يضمن تغطية مستقرة وعالية الجودة، تواكب متطلبات الحياة اليومية وتطور الخدمات الرقمية.
وأكدت الرسالة أن تحسين الشبكة أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع قرب افتتاح الإعدادية الجديدة بالمنطقة، التي ستستقبل تلاميذ وأطرًا تربوية من مختلف الجماعات المجاورة، وهو ما يستدعي توفير خدمات اتصال وإنترنت تواكب حاجيات المؤسسات التعليمية وتدعم العملية التربوية في ظل الاعتماد المتزايد على الوسائل الرقمية.
وشدد أصحاب المبادرة على أن مطلب تحسين التغطية لا يعبر عن انشغال فردي، وإنما يمثل مطلبًا جماعيًا يهم ساكنة دوار تيقاجوين والدواوير المجاورة، داعين شركة اتصالات المغرب إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الملف واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالارتقاء بجودة خدماتها بالمنطقة.
ويأمل السكان أن تجد هذه المطالب آذانًا صاغية لدى المسؤولين، بما يضمن حقهم في الولوج إلى خدمات اتصال ذات جودة، انسجامًا مع جهود تعميم التحول الرقمي وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الأساسية.