هل يصل زحف تحرير الملك العمومي إلى مقهى “الجزيرة” بحي تراست بإنزكان؟

متابعة: رضوان الصاوي

قامت السلطات الإقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول بإزالة عدد من مظاهر احتلال الملك العمومي، التي ظلت سنوات طويلة خارج دائرة المساءلة. فيما يتساءل سكان تراست عما إن كانت حملة التحرير ستصل مقهى “الجزيرة” الشهيرة، أم ستظل استثناء.

فوسط شارع مولاي علي الشريف، وعلى مستوى ملتقى للطرق يعد من أكثر النقط السوداء التي تعرف حوادث سير متكررة، ينتصب احتلال واضح للرصيف العمومي يحرم الراجلين من حقهم في المرور، ويدفعهم إلى السير وسط الطريق، مما يشكل خطراً على سلامتهم.

ويقول عدد من سكان المنطقة إن هذا الوضع المختل يعود إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي حين أقدم المالك السابق للمقهى على التوسع فوق الرصيف بلا ترخيص، دون أن تحرك الجهات المعنية آنذاك أي مسطرة لوقف هذا الترامي. وبعد تفويت المقهى إلى المالك الجديد، الذي يوصف بالنافذ، ظل الوضع كما هو رغم تعاقب المسؤولين.

وفيما تواصل السلطات المحلية والشرطة الإدارية، التابعة لجماعة إنزكان، تنفيذ حملات واسعة لتحرير الملك العمومي بالسويقة القديمة وسويقة حي النور، لا تزال مقهى “الجزيرة” وعدد من الحالات الشاذة مثلها خارج هذه الحملة.

ويرى سكان المنطقة أن نجاح هذه الحملة سيظل ناقصا ما دامت بعض الملفات القديمة، التي أصبحت رمزاً لفرض الأمر الواقع، لم تُفتح بعد. ويلتمسون من عامل عمالة إنزكان أيت ملول، الذي يقود حملة استرجاع الملك العمومي، الوقوف شخصياً على وضعية مقهى “الجزيرة” وغيرها من الحالات الشاذة، والتأكد من مدى قانونية استغلالها للرصيف العمومي، بما يضمن تطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو انتقائية، وحماية سلامة مستعملي الطريق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.