جمعيات حقوقية تحذر من تدهور الوضع الصحي للطبيب حسام أبو صفية وتطالب بحمايته
هيام بحراوي
حذرت جمعية “أطباء لحقوق الإنسان” ونادي الأسير الفلسطيني من أن حياة الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، تواجه خطراً بالغاً، على خلفية ما قالت إنه تعرضه لانتهاكات جسيمة بعد نقله إلى قسم التحقيقات السري تحت الأرض المعروف باسم “ركيفت”.
ووفقا للمعطيات التي أوردتها الهيئتان، فإن محامي الدكتور أبو صفية، ناصر عودة، تمكن من زيارته في 2 يوليوز 2026، وأكد أنه واجه صعوبة كبيرة في التعرف عليه بسبب حالته الصحية، مشيراً إلى أنه شاهده مكبل اليدين والقدمين، وعليه آثار كدمات وإصابات حديثة في الرأس والعينين والأذنين والرقبة، إضافة إلى معاناته من صعوبة شديدة في التنفس والكلام وفقدان التوازن.
ونقلت الهيئتان عن الطبيب أبو صفية إفادته بأنه تعرض، بحسب أقواله، للضرب المبرح بواسطة مطارق وهراوات من طرف خمسة سجّانين، مباشرة بعد نقله إلى العزل الانفرادي، معتبرتين أن ما تعرض له يمثل تصعيداً خطيراً في ظروف احتجازه.
كما أفاد البيان بأن هذا التصعيد، وفق رواية الهيئتين، جاء بعد تقدم الطبيب بطعون والتماسات أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عنه، مشيراً إلى أنه لا يزال رهن الاعتقال منذ 27 دجنبر 2024 بموجب قانون “احتجاز المقاتلين غير الشرعيين”، دون توجيه تهمة أو إخضاعه للمحاكمة، بحسب المصدر نفسه.
واعتبر نادي الأسير الفلسطيني أن ما يتعرض له الدكتور حسام أبو صفية يشكل، وفق توصيفه، محاولة لـ”التصفية والاغتيال البطيء” داخل السجون، وربط ذلك بما وصفه بسياسة تستهدف الكوادر الطبية التي واصلت أداء مهامها الإنسانية في قطاع غزة.