المغرب وإسبانيا يعززان شراكتهما الاقتصادية من بوابة فالنسيا: استثمار متبادل ورهانات صناعية كبرى

معكم 24

في إطار الدينامية المتصاعدة للعلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، احتضنت مدينة فالنسيا لقاءً اقتصادياً رفيع المستوى تحت عنوان: “استكشاف المغرب: مفاتيح الاستثمار والنمو في أفريقيا انطلاقاً من فالنسيا”، بمشاركة وفد مغربي يقوده وزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزّور.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتعزيز جسور التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بحضور وزيرة الاقتصاد الفالنسية ماريان كانو، ورئيسي غرفة التجارة والاتحاد الاقتصادي للمقاولات ببلنسية، إلى جانب سفيرة المملكة المغربية بإسبانيا السيدة كريمة بنيعيش، وممثلين عن كبريات الشركات الإسبانية ومجموعة من المستثمرين المغاربة.

تمحورت أشغال اللقاء حول آفاق تطوير التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصناعة، والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات، والصناعات الغذائية، والطاقة، والبنيات التحتية، والطاقات المتجددة.

وأكد المشاركون أن الشراكة بين الرباط ومدريد تتيح فرصاً واعدة للنمو المشترك، خاصة في ظل المؤشرات الاقتصادية التي تعكس تطوراً ملحوظاً في حجم المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة، حيث تُعد المملكة ثالث أكبر مزود لمنطقة فالنسيا خارج الاتحاد الأوروبي، فيما تنشط آلاف الشركات الفالنسية في السوق المغربية.

وخلال النقاشات، جرى تسليط الضوء على المكانة المتنامية للمغرب كقطب صناعي ولوجستي إقليمي، مستفيداً من موقعه الجغرافي الاستراتيجي كبوابة بين أوروبا وإفريقيا، ومن بنياته التحتية المتطورة، إضافة إلى توسع قاعدته الصناعية في قطاعات السيارات والطيران والطاقة المتجددة.

كما تم التأكيد على أن هذا التحول الصناعي يعزز جاذبية المغرب كوجهة مفضلة للاستثمار، خاصة في ظل الاستقرار الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية التي يشهدها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.