توقيف نحو 100 متظاهر في نيويورك خلال احتجاجات ضد مبيعات الأسلحة لإسرائيل

وكالات

 

احتجزت شرطة مدينة نيويورك، يوم الاثنين، نحو 100 متظاهر بعد تنظيم أكثر من 300 ناشط مناهض للحرب اعتصاماً سلمياً خارج مكاتب عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر وكيرستن جيليبراند في حي مانهاتن، وذلك للضغط عليهما من أجل دعم تصويت مرتقب يهدف إلى وقف المزيد من مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل.

وجاءت هذه التحركات في سياق تصاعد الحراك الشعبي داخل الولايات المتحدة المطالب بإعادة النظر في الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، خاصة في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط. وسعى المحتجون إلى إيصال رسالة مباشرة إلى السيناتورين، اللذين يمثلان ولاية نيويورك، لحثهما على دعم مقترحات تشريعية تهدف إلى تعليق أو حظر بيع الأسلحة والجرافات المستخدمة في العمليات العسكرية.

وفقاً للمعطيات المتوفرة، تدخلت شرطة نيويورك بعد أن قام المتظاهرون بتنظيم اعتصام داخل أو بالقرب من مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ، ما أدى إلى احتجاز نحو 100 شخص بتهم تتعلق غالباً بعرقلة السير أو عدم الامتثال لتعليمات السلطات. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات خلال عملية التدخل الأمني.

تزامنت هذه الاحتجاجات مع تصويت متوقع في مجلس الشيوخ الأمريكي على مجموعة من المقترحات التي تهدف إلى فرض قيود على مبيعات الأسلحة لإسرائيل. وتشمل هذه المقترحات حظر تصدير بعض المعدات العسكرية، مثل الأسلحة الثقيلة والجرافات، في خطوة تعكس تنامي الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن طبيعة الدعم العسكري المقدم لإسرائيل.

تعكس هذه الاحتجاجات اتساع رقعة الحراك الشعبي المناهض للحرب في الولايات المتحدة، حيث تشهد عدة مدن أمريكية مظاهرات مماثلة تطالب بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وإعادة تقييم السياسات الخارجية الأمريكية. ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تؤثر على النقاشات السياسية داخل الكونغرس، خاصة مع تزايد الضغوط من منظمات حقوق الإنسان وأطياف من الرأي العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.