ضربة استباقية لتجار السموم.. حجز أكثر من 340 كلغ من الكيف في عملية أمنية ببيوكرى
متابعة: رضوان الصاوي
في ضربة أمنية جديدة تؤكد يقظة المصالح الأمنية وتشديد الخناق على شبكات الاتجار في المخدرات، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة بيوكرى، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة 6 مارس، من إسقاط شبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات بعد عملية نوعية أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية.
العملية الأمنية التي جرى تنفيذها بدقة ميدانية شملت منطقتين قرويتين، الأولى بجماعة القليعة بضواحي آيت ملول، والثانية بجماعة وادي الصفاء بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي الذي كان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات، قبل أن تسفر التحريات عن إيقاف شخصين آخرين يشتبه في تورطهما ضمن نفس الشبكة.
وأظهرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية الحجم الحقيقي لنشاط هذه الشبكة، بعدما أسفرت عن حجز كميات ضخمة من المخدرات بلغت 343 كيلوغراما من القنب الهندي و26 كيلوغراما من مخدر الشيرا، إلى جانب 69 كيلوغراما من مسحوق التبغ وكمية من مادة “المعسل” المهرب، فضلا عن مبلغ مالي مهم يرجح أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي. كما تم حجز سيارة خفيفة ودراجة نارية يشتبه في استعمالهما في عمليات النقل والترويج.
وقد جرى إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري لكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وتحديد باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الذي يهدد الأمن الصحي والاجتماعي للساكنة.
وتأتي هذه العملية الأمنية النوعية في سياق الاستراتيجية المتواصلة التي تعتمدها المصالح الأمنية، بقيادة المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لتجفيف منابع الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتوجيه ضربات استباقية للشبكات التي تحاول تحويل بعض المناطق إلى منصات لترويج السموم.