جمعية العائلة الودادية تنظم مبادرة تضامنية بإملشيل لمواجهة موجة البرد القارس
ه ب
في دوار أحوضن، التابع لجماعة وقيادة بوزمو بدائرة إملشيل إقليم ميدلت، لم تكن الألوان الودادية مجرد شعارات رياضية، بل تحولت إلى دفء إنساني تقاسمه الناس في قساوة الشتاء، تأكيداً على أن الوداد قيم قبل أن يكون فريقاً.
وفي سياق موجة البرد القارس التي تجتاح منطقة الأطلس الشرقي، حلت جمعية العائلة الودادية، يوم الأحد 11 يناير 2026، بمدينة إملشيل في إطار مبادرة إنسانية وتضامنية، بعيدة عن أجواء موسم الخطوبة، وقريبة من هموم الساكنة المحلية التي تعاني من ظروف مناخية صعبة وانخفاض حاد في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
وشملت هذه المبادرة توزيع مساعدات غذائية أساسية، إلى جانب أغطية وملابس دافئة، وأحذية، وأقمصة وبدل رياضية، استهدفت عدداً من الأسر المعوزة وساكنة الدوار، في خطوة تروم التخفيف من معاناة البرد القارس وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
ولقيت هذه الالتفاتة الإنسانية استحساناً واسعاً من طرف الساكنة المحلية، التي عبّرت عن امتنانها لهذه المبادرة، معتبرة إياها دعماً معنوياً ومادياً في ظرفية مناخية استثنائية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الأنشطة الاجتماعية التي دأبت جمعية العائلة الودادية على تنظيمها بمختلف مناطق المملكة، تجسيداً لروح التضامن والتآزر، وترسيخاً لقيم المواطنة والعمل الإنساني النبيل.