عزيز غالي يعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على محاولات إسرائيل اعتراض أسطول المساعدات “الصمود العالمي”
معكم 24
أصدر الدكتور عزيز غالي، نائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وعضو مكتب التنسيق الدولي لحركة «صحة الشعوب» وعضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي، نداء عاجلا وجهه إلى «المواطنات والمواطنين الأحرار في العالم» يحذر فيه من «جريمة وشيكة» وصفها بـ«اعتراض أسطول الصمود العالمي» المبحر صوب سواحل قطاع غزة.
وفي نص النداء—الذي وقعه غالي ونشر بتاريخ 29 شتنبر 2025—حذر المتحدث من أنه «يوم الثلاثاء 30 شتنبر، وعلى بعد 180 كيلومتراً من سواحل غزة، تستعد إسرائيل لاعتراض أسطول ‹الصمود العالمي› وإرسال فرقة كوماندوز مسلحة لاختطاف أطقم أكثر من أربعين سفينة إنسانية واحتجازهم في سجن عسكري لعدة أيام». ووصف غالي ما يجري بأنه «ليس عملية عسكرية بل جريمة واضحة» تتضمن، حسب رأيه، «عرقلة المساعدات الإنسانية، انتهاك حرية الملاحة في المياه الدولية، واختطاف واعتقال غير قانوني لمتطوعين مدنيين».
وأعلن الدكتور غالي على إثر ذلك عزمه الشروع في «إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة الاعتراض وحتى إطلاق سراح جميع المتطوعين، دون أي استثناء». كما وجّه نداءً مفتوحاً إلى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المستقلة والنشطاء والمدافعين عن الحريات، داعيا إياهم إلى التحرك الفوري بـثلاثة مطالب رئيسية،وقف هذه الجريمة قبل وقوعها ومحاسبة من ينتهكون القانون الدولي وحماية حرية الملاحة وكرامة الإنسان.
وقال غالي في ختام نداءه: «إن الصمت خيانة. لقد حان وقت الصمود»، داعيا جميع الأطراف إلى «النهضة منذ الآن لمواجهة هذا العدوان».
نداء غالي يأتي في سياق حساس على الصعيد الإقليمي والدولي، حيث تحظى قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة بمتابعة دولية واسعة. ومن المتوقع أن يروق النداء إلى مجموعة من منظمات المجتمع المدني والحقوقيين والدبلوماسيين الذين يراقبون وضع حرية الملاحة وعمليات توصيل المساعدات في مناطق النزاع. كما قد يثير حالة من التعبئة الدولية عبر البيانات، التظاهرات التضامنية، وحملات الضغط على المؤسسات الدولية لوقف أي تدابير قد تعرقل عمليات الإغاثة.