الحزب المغربي الحر يحمل الحكومة مسؤولية تفاقم الأوضاع الاجتماعية ويدعو إلى إصلاحات عاجلة
معكم 24
أصدر الحزب المغربي الحر بلاغا أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها العديد من مناطق المملكة، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتردي الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل والسكن.
وحمل المكتب السياسي للحزب حكومة عزيز أخنوش المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع، مشيرا إلى أن السياسات الحكومية المتبعة فشلت في تلبية الحقوق الأساسية للمواطنين، فضلاً عن تنامي مظاهر الفساد وتضارب المصالح والخيارات الاستنزافية لموارد الدولة.
وأكد الحزب خطورة المساس بالحقوق والحريات الدستورية للمواطنين في التعبير عن مطالبهم المشروعة، داعيًا إلى احترام الحركات الاحتجاجية السلمية.
كما طالب الحزب بالإسراع في رفع حالة الاحتقان العام عبر إطلاق حوار وطني جدي ومسؤول، يجمع بين الدولة ومختلف القوى السياسية والنقابية والمدنية، بهدف التوافق حول إصلاحات مستعجلة وإرساء أرضية ديمقراطية جديدة.
وشدد البلاغ على ضرورة تقديم رئيس الحكومة استقالته رفقة أعضاء الحكومة، باعتبار ذلك المدخل الوحيد لاستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات.
ودعا الحزب مختلف الفئات، وخاصة الشباب، إلى الانخراط في مؤتمر الحزب المقرر تنظيمه بالرباط أيام 3 و4 و5 أكتوبر 2025، تحت شعار “نحو جيل جديد من النخب”، والذي يهدف إلى بلورة أجوبة عملية تلبي انتظارات المغاربة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.