بعد 50 عاما على المأساة.. تقرير يستعيد تفاصيل طرد المغاربة من الجزائر سنة 1975

متابعة: عادل منيف

يستعد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975  لتنظيم ندوة صحافية الأربعاء 01 أكتوبر 2025 في جنيف بسويسرا، بمناسبة الذكرى 50  لهاته المأساة التي أقدم عليها النظام الجزائري في عهد الرئيس هواري بومدين.

وأوضحت الهيئة ذاتها أن التقرير الذي سيتم تقديمه خلال الندوة يتضمن معطيات دقيقة وموثقة حول تلك المأساة.

للإشارة، فقد أقدم النظام الجزائري سنة 1975 على طرد المغاربة الذي كانوا يقيمون منذ أجيال بالجزائر. وسميت تلك العملية بـ”المسيرة الكحلا”، ردا على المسيرة الخضراء التي نظمها المغرب لاسترجاع أقاليمه الصحراوية التي كانت محتلة من قبل إسبانيا. وقد بدأت عملية الطرد صبيحة 18 ديسمبر 1975، الذي تزامن آنذاك مع  عيد الأضحى، وشملت 75 ألف عائلة مغربية كانت مقيمة بطريقة شرعية في الجزائر، فيما ناهز عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم 350 ألف شخص- وهو عدد المغاربة المشاركين في المسيرة الخضراء- تم الاستيلاء على عقاراتهم وأموالهم وممتلكاتهم. وإلى حدود الآن لا يريد النظام الجزائري الاعتراف بجريمته تلك.

ويسعى التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر، الذي تأسس سنة 2021، إلى دفع النظام الجزائري إلى الاعتراف رسميا بما قام به من انتهاكات تجاه المغاربة المطرودين، وإعادة الاعتبار إليهم وتعويضهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.