محمد الغلوسي: آن الأوان لمحاسبة من استغلوا مواقعهم لإثراء أنفسهم في إسفي

متابعة: أبو دنيا

في ظل تصاعد الحديث عن شبهات فساد وتسيير غير شفاف للموارد العامة بإقليم ومدينة إسفي، خرج رئيس الجمعية، السيد محمد الغلوسي، ليؤكد على ضرورة فتح صفحة جديدة من المحاسبة. الغلوسي شدّد على أن الساكنة تتطلع إلى مساءلة المسؤولين والمنتخبين الذين استغلوا مواقعهم لتحقيق مصالح شخصية، مطالباً بالتحقيق القضائي الشامل لضمان ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة الثقة في المؤسسات.

 قال رئيس الجمعية، محمد الغلوسي، إن مدينة وإقليم إسفي شهدت في الآونة الأخيرة محاكمة رئيس نادي أولمبيك إسفي، وهو برلماني، على خلفية شبهات التلاعب في تذاكر مونديال قطر، بينما لا يزال عدد من المسؤولين والمنتخبين يتولون مواقع حساسة في المدينة والإقليم، وقد تلاعبوا ببرامج التنمية ومستقبل حاضرة المحيط دون أي مساءلة.

وأضاف الغلوسي أن بعض المسؤولين والمنتخبين راكموا ثروات هائلة وشكلوا شبكات فساد حرمت المدينة من التنمية، فيما يعاني شباب المدينة من البطالة، وتعيش الأسر على الكفاف، وتستغل النساء في بعض الحرف بأجور زهيدة. وأكد أن هؤلاء المسؤولين أصبحوا معروفين لدى العامة ليس بنزاهتهم أو مثابرتهم، بل بثرائهم الفاحش بعد أن كانوا بلا شيء، دون أن تكلف المؤسسات المعنية نفسها عناء التحقيق في برامج وأموال و صفقات استُغلت لتحقيق مصالح شخصية.

وتابع رئيس الجمعية قائلاً: “اليوم يتطلع سكان مدينة وإقليم إسفي إلى فتح صفحة جديدة من المحاسبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة لكل من استغل موقعه الوظيفي أو التدبيري لمراكمة الثروة. نطالب النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي شامل حول شبهات الفساد في التدبير العمومي بالإقليم، على أن يُنجز من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لمحاكمة كل من ثبت تورطه في أي اختلال.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.