لقاءات تواصلية متأخرة.. الرئيس تحت مجهر الانتقادات

معكم 24

بعد مرور خمس سنوات على تسيير المجلس الجماعي لمدينة أيت ملول، أطلق الرئيس مؤخراً سلسلة لقاءات تواصلية مع الساكنة والجمعيات المحلية. خطوة وُصفت بالمفاجئة، وجاءت في توقيت اعتبره العديد من المتتبعين دقيقاً، بالنظر إلى الضغوط التي يشهدها المجلس على مستويات مختلفة.

ورغم أن هذه المبادرة تحمل في ظاهرها رغبة في الانفتاح على محيطها المحلي، فإن عدداً من الفاعلين انتقدوا تأخرها، مذكرين بأن الجمعيات والساكنة طالما طالبت بفتح قنوات الحوار منذ سنوات دون تجاوب يُذكر.

ويرى بعض المتابعين أن هذه اللقاءات تفتقر إلى مؤشرات عملية تؤكد أنها ستُفضي إلى نتائج ملموسة، خاصة في ظل تراكم ملاحظات مرتبطة بتدبير ملفات تهم النظافة والتعمير والمرافق العمومية.

وفي هذا السياق، يظل الرهان قائماً حول ما إذا كانت هذه اللقاءات ستشكل فعلاً بداية مرحلة جديدة من التفاعل الجاد مع انتظارات المواطنين، أم أنها ستبقى مجرد مبادرة ذات طابع ظرفي دون أثر فعلي على أرض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.