واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين بالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير
معكم 24- وكالات
فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات على مسؤولين في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيتين، متهمة إياهما باتخاذ خطوات “لتدويل نزاعهما مع إسرائيل”، حسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية.
ولم تحدد الخارجية الأميركية من هو المستهدف، وقالت فقط إنها سترفض منح تأشيرات لـ”أعضاء” في منظمة التحرير الفلسطينية و”مسؤولين” من السلطة الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن المنظمتين “تتخذان إجراءات لتدويل صراعهما مع إسرائيل، سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية”.
واتهمت واشنطن السلطة ومنظمة التحرير بـ”مواصلة دعم الإرهاب، من خلال التحريض على العنف وتمجيده”، مشيرة إلى أن العقوبات تتمثل في رفض منح التأشيرات لأعضاء في المنظمة والسلطة.
ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالعقوبات الأميركية، قائلا إن هذه الخطوة أظهرت “وضوحا أخلاقيا”.
ويأتي الإعلان عن العقوبات الأميركية فيما تعهدت دول عدة، بينها فرنسا، الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، مما أثار غضب إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين اعتبرتا الخطوة “مكافأة” لحركة “حماس”.
ومن المحتمل أن يؤدي منع التأشيرات إلى تعقيد حضور القادة الفلسطينيين لاجتماعات الجمعية العامة.
وتدير السلطة الفلسطينية، التي يرأسها محمود عباس، الضفة الغربية المحتلة، أما منظمة التحرير الفلسطينية التي نشأت عام 1964، فهي الحركة المؤسسة التي تمثل الفلسطينيين.
وتسيطر “حماس” على قطاع غزة، الذي أصبح مدمرا إثر شن إسرائيل حربا على الحركة الإسلامية عقب شنها هجوما مباغتا على أراض إسرائيلية في 7 أكتوبر 2023.
وتزيد الولايات المتحدة أيضا الضغوط على المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
واتهم وزير الخارجية الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بدفع أموال لـ”إرهابيين” وعائلاتهم مقابل تنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية، والتحريض ضد إسرائيل في المدارس والكتب المدرسية والمساجد ووسائل الإعلام الفلسطينية.
وأضاف على منصة “إكس” أن “هذا الإجراء المهم من قبل الرئيس (دونالد) ترامب وإدارته يكشف أيضا عن التشوه الأخلاقي لبعض الدول، التي سارعت إلى الاعتراف بدولة فلسطينية افتراضية، بينما أشاحت بنظرها عن دعم السلطة الفلسطينية للإرهاب والتحريض”.