الأمن المغربي يعزز أسطوله الأمني بمركبات “أمان” الذكية
معكم 24
كشفت مصادر أمنية عن عزم المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب تعزيز أسطولها بدوريات ذكية جديدة تحمل اسم “أمان”، في إطار جهودها المستمرة لتحديث الوسائل اللوجستية وتعزيز فعالية التدخلات الميدانية.
وتميّز مركبة “أمان”، التي تم تصميمها وتطويرها محلياً، باعتمادها على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق، ما يتيح لها تنفيذ مهام متعددة تشمل التعرف التلقائي على الوجوه ولوحات السيارات، مراقبة محيطها بدقة عالية، وتحليل البيانات بشكل آني لدعم اتخاذ القرار الأمني في الوقت الفعلي.
وتم الكشف الرسمي عن هذه المركبات الجديدة خلال الحفل المقام بمركز المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة، تخليدًا للذكرى الـ69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وتجسد سيارات “أمان” نقلة نوعية في تحديث البنية التقنية للمؤسسة الأمنية، إذ جرى تصميمها بمواصفات تجمع بين القوة التقنية والحضور الفعال في الميدان، كما تم تجهيزها بأحدث الابتكارات التكنولوجية المتقدمة في مجال الأمن الحضري.
وعززت المركبات الجديدة كذلك بتقنية التعرف البصري على الأشخاص، وهي منظومة متقدمة طورتها الفرق التقنية والهندسية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، لتكون بذلك أداة فعالة في تعزيز مهام التحقق والمراقبة الميدانية.
ومن أبرز تجهيزات هذه المركبات الجديدة، منظومة متكاملة من الكاميرات بزاوية رؤية شاملة 360 درجة، إضافة إلى طائرات مسيّرة (درون)، ما يوفر إمكانيات متقدمة في المراقبة والتحرك السريع والاستجابة الفورية. كما تتمتع هذه المركبات بارتباط مباشر وآني بأنظمة قراءة لوحات ترقيم السيارات، ما يتيح التتبع الفوري للمركبات المشتبه فيها.
ويُعد هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة أمنية متكاملة تعتمد على الابتكار المحلي، كما يعكس التوجه المغربي نحو توطين التكنولوجيا وتوظيفها في خدمة السلامة العامة.