وفاة أستاذة بعد اعتداء شنيع بأرفود يثير موجة سخط عارمة في صفوف الأساتذة وسط دعوات للاحتجاج
متابعة: هيام بحراوي
ببالغ الحزن والأسى، تلقى الرأي العام بمدينة أرفود نبأ وفاة أستاذة اللغة الفرنسية، التي كانت تُدرّس بأحد معاهد التكوين المهني بالمدينة، متأثرة بجروح بليغة أصيبت بها جراء اعتداء جسدي خطير تعرضت له في الشارع العام.
الضحية كانت قد نُقلت في حالة حرجة إلى المستشفى بعد أن هاجمها أحد طلبتها، البالغ من العمر 21 سنة، باستخدام أداة حادة. ورغم جهود الطاقم الطبي، فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وقد خلف هذا الحادث الأليم صدمة وحزنًا عميقين وسط زملائها في سلك التعليم وعموم ساكنة المدينة، كما أعاد إلى الواجهة النقاش حول سلامة الأطر التربوية وظروف عملهم.
وفي هذا الصدد، قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم التاسع، حمل الشارة السوداء لثلاث أيامى14 و15 و16 أبريل استنكارا لهذا الحادث المأساوي مع الوقوف فترات الاستراحة يوم الاثنين لقراءة سورة الفاتحة ترحما على روح الأستاذة شهيدة الواجب المهني.
وحملت التنسيقية الوزارة وجميع القطاعات الحكومية، المعنية كامل المسؤولية على أمن وسلامة نساء ورجال التعليم، خاصة في ظل الضرب المتعمد حسب تعبيرها ” لمكانة الأستاذ الاعتبارية داخل المجتمع عبر قرارات إدارية” يضيف بلاغ التنسيقية، ” تقيد دور الأطر الإدارية والتربوية بمذكرات تمنع وتقيد أي تدخل فعال أمام تصاعد حالات العنف والشغب في غياب ما وصفه البلاغ ” آليات الحماية والدعم”.
في ذات السياق ، دعت الجامعة الوطنية للتكوين المهني شغيلة هذه المعاهد إلى المشاركة المكثفة في وقفات احتجاجية بمقرات العمل الثلاثاء القادم، حيث ذكر بلاغ للجامعة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن هذه الاحتجاجات تأتي “وفاء لروح شهيدة الواجب المهني، وتعبيراً عن الرفض الجماعي لهذه الممارسات الخطيرة”.
كما دعت الجامعة الوطنية للتكوين المهني كافة الأطر والمستخدمين بالمؤسسات التكوينية والإدارات الجهوية والإدارة المركزية للمكتب إلى حمل الشارة السوداء طيلة يوم الثلاثاء 15 أبريل 2025.