رغم الأمطار… حريق يلتهم مساحات شاسعة من غابة “موكلاتة” بتطوان
متابعة : هيام بحراوي
اندلع مساء أمس الأحد الخامس من يناير 2025، حريق في غابة موكلاتة، الواقعة بين جماعتي تطوان والزيتون قرب عين الزرقاء، حيث التهمت ألسنة النيران، مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، وذكرت مصادر محلية ، أن الغابات في تطوان تحترق في وقت تشهد فيه المنطقة أمطارا عاصفية.
وقد أفاد شهود عيان، أن ألسنة النيران ، انتشرت بسرعة بفعل الرياح القوية ، مما زاد من معاناة رجال الوقاية المدنية وصعب جهود السيطرة على الحريق .
وأَضافت ذات المصادر، أنه فور علمها بالحادث ، استجابت السلطات المحلية لنداءات الساكنة، وسارعت مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية إلى التدخل بشكل عاجل مع تسخير معدات الإطفاء لمحاصرة النيران والحد من انتشارها نحو المناطق المجاورة.
وقد تمكنت الفرق الميدانية، بمساعدة العوامل الطبيعية، من السيطرة على الحريق. ولا تزال أسباب اندلاع الحريق مجهولة حتى الآن، وقد فُتح تحقيق لمعرفة ملابساته.
يُذكر أن المنطقة شهدت طقسًا باردًا ورياحًا قوية في وقت اندلاع الحريق، مما أثار استغراب السكان المحليين حول نشوب حريق في مثل هذه الظروف الجوية.
لحسن الحظ، لم تُسجل أي خسائر بشرية، وتعمل الجهات المختصة حاليًا على تقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الحريق واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
الجدير بالذكر ، أن غابة موكلاتة بتطوان، شمال المغرب، هي واحدة من المناطق الطبيعية المهمة في إقليم تطوان، تشتهر الغابة بتنوعها البيئي والجغرافي، حيث تحتوي على غطاء نباتي كثيف يتألف من أشجار البلوط والصنوبر وأصناف نباتية أخرى.
وتُعد غابة موكلاتة وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة، حيث توفر مساحات رائعة للتنزه والاستمتاع بجمال الطبيعة الخلابة. كما أنها تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على التوازن البيئي وتوفير موائل طبيعية للحيوانات البرية في المنطقة. للأسف، وحسب السكان المحليين ، المنطقة تواجه أحيانًا تحديات بيئية مثل الحرائق التي قد تندلع بفعل الظروف المناخية أو الأنشطة البشرية غير المسؤولة، مما يهدد هذا النظام البيئي الفريد.