شريط الأخبار

أزيد من 200 عامل زراعي بيوكرى يحتجون لتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية

متابعة: هيام بحراوي

 

خرج العمال والعاملات بالضيعات الفلاحية بجماعة بيوكرى بعمالة اشتوكة أيت باها،  يوم أمس الإثنين في مسيرات حاشدة بشوارع  المدينة للمطالبة بتحسين أوضاعهم المادية و الاحتماعية والاقتصادية.

وقد جاب حوالي 200 عامل وعاملة زراعية، شوارع المدينة، بعدما استنكروا هزالة الأجور التي يتقاضونها في ظل غلاء الأسعار، حيث قال مصدر محلي ” لا يعقل أن يشتغل العامل/العاملة بأجر زهيد لا يتعدى 80 درهما في اليوم الواحد في ظل الارتفاعات الصاروخية في الأسعار في مختلف المواد الاستهلاكية الحيوية”.

وعبر عدد من المواطنين عن تضامنهم مع العمال حيث قال أحدهم “يكل التضامن مع عمال الضيعات 80 درهم ولا 100 مبقات قاضية شي حاجة من حقهم التظاهر “.

ويعد هذا أول احتجاج يخوضه العمال لإيصال صوتهم إلى المسؤولين، حيث قاموا بالإضراب عن العمل على مدى ثلاثة أيام ، و اللافت أن هذا الاحتجاج لم تدع إليه أية هيئة نقابية معروفة، بل سبقته دعوات « فايسبوكية » وتعبئة واسعة على مواقع التواصل دعت من خلالها عدة حسابات إلى الإضراب الشامل يوم 25 نوفمبر، بمختلف الضيعات الفلاحية، إلى حين رفع أجور العمال والعاملات من 80 درهما إلى 150 درهما لليوم.

وبسبب هذه المسيرات عرفت المدينة ، حسب مصادر محلية تعزيزات أمنية مكثفة تتكون من قوات التدخل السريع التابعة لمصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة إلى عدد من جماعات إقليم اشتوكة أيت باها كما هو الشأن بالنسبة لجماعات: بيوكرى وأيت اعميرة وبلفاع، في عملية اعتبرت “استباقية” لفرض النظام والتصدي لكل ما من شأنه المساس بحرية تنقل الأشخاص وحماية ممتلكات المواطنين.

ويندد العمال المحتجين من هزالة الأجور التي يتلقها العمال والعاملات الزراعيات الذين يشتعلون بكل تفاني في الضيعات في ظروف وصفوها بالمزرية لا تحترم المعايير وشروط السلامة و طالبوا بهذا الخصوص بالاستجابة لمطالبهم بشأن تحسين أوضاعهم و الرفع من أجورهم، كما استنكروا الحيف والتهميش والتضييق الممارس عليهم، و شددوا على ضرورة وقف أساليب الجشع الممارس عليهم من طرف بعض الباطرونا الفلاحية، مطالبين على تمتيعهم بكافة حقوقهم القانونية و المشروعة.

وكانت ساكنة مدينة بيوكرى  قد استفاقت فجر أمس الاثنين على وقع مسيرة إحتجاجية للعمال والعاملات الزراعيات، وهم بإعداد كبيرة وبصوت واحد يشجبون ويستنكرون ظروف العمل المزرية التي يشتغلون فيها داخل الضيعات الفلاحية وأيضا لضعف الأجور التي يتلقونها نظير أعمال جبارة  قالوا أنهم يقومون بها طيلة اليوم دون أدنى اعتراف بمجهوداتهم وانصاف من طرف أرباب الضيعات التي يشتغلون بها .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.