مواصلة هرطقات دجال إقليم شيشاوة وتهديداته للصحفيين بعد فضح ممارساته ضد المسؤولين
*متابعة: رضوان الصاوي
في تسجيل فيديو جديد طلع إلينا دجال إقليم شيشاوة و المنتخب السابق بالجماعة الترابية سيدي محمد الدليل، و التي غادرها محملا بسلسلة من الفضائح من ضمنها شكاية في موضوع السرقة و أخرى مؤخرا في التزوير..، حيث ينتحل صفة إعلامي و يقدم مواضيعه قولا و كتابة بأخطاء لغوية يندى لها الجبين…
وفي هذا الصدد، استهل “عمر خرشوف” مهزلته بتوجيه التهديد لأحد الصحفيين و الذي كان له الفضل في كشف عورته للعامة، كما تناول موضوع يهم الشركة المواطنة casa-technique، حيث وجه إليها مجموعة من التهم المجانية مدفوعة الأجر مسبقا، و يتضح خلط في المفاهيم و حماس في الإلقاء يهدف من خلاله إثارة صاحب صفقة التسجيل و جلب مزيد من الضحايا للوقوع في عش العنكبوت الذي نسجه لأهداف مبيتة و دنيئة….، علما أن عمل شركة casa-technique ليس في شيشاوة فقط بل بعدد من المناطق بالمغرب يكتسي الجودة و المصداقية، وذلك وفق دفاتر الشروط والتحملات و تخضع للمحاسبة من الجهات المعنية ذات الإختصاص….
وفي سياق آخر، وفي ظل خطابات المعني بالأمر بإحترام القانون من أجل الحصول على الهدايا حتى لا نقول الإبتزاز، وجب عليه إحترام نفسه بانتحال صفة إعلامي، حيث كان قد حصل على بطاقة مراسل من موقع إلكتروني من الأطلس و غادرها أو تعرض للطرد بعد عجزه مسايرة المشوار بسبب الأمية الهجائية التي يتخبط فيها، ليجد ضالته في صفة منسق إعلامي لهيئة حقوقية لا تسمن ولا تغني من جوع …. وذلك في إطار “جميع الطرق تؤدي إلى روما”….
ونظرا للأوضاع المادية المزرية التي يعيشها دجال شيشاوة “عمر خرشوف”، والتي يعتمد فيها على مداخيل بسيطة من والدته المسنة، و الأمية التي لا تحفزه للحصول على منصب شغل وسط الإعلاميين يرقى لطموحاته، حيث وجد ضالته في صفة منسق جهوي للإعلام و التواصل لمهاجمة رجال السلطة و أعوانهم و المنتخبين بشكل مستهدف، بينما تجاهل آخرين بسبب الإتاوات التي يدفعونها كل شهر ….دون أن نتحدث عن تسجيلات تم حذفها لمن يدفع أكثر…..
و ارتباطا بالتهديد الذي تم توجيهه للصحفي من طرف دجال إقليم شيشاوة بشكل مجاني مؤكدا أنه سيتوجه لأكادير قصد المواجهة ،حيث نؤكد له أننا في انتظاره بأكادير مسقط الرأس أو بمقر العمل بالدار البيضاء 246 شارع ابراهيم الروداني ، حيث واجهنا الديناصورات في ربوع الوطن ولا ترهبنا السلحفاة بشيشاوة، كما أن من فشل في إنجاح مشاريعه العائلية مرتين لا يمكنه أن ينتقد و يوجه مشاريع التنمية الإجتماعية و الإقتصادية بالإقليم يشرف عليه إطار و عامل من أبرز أطر وزارة الداخلية في مجال التنمية بمختلف شعبها و ألوانها خدمة لرعايا صاحب الجلالة، و نغير البوصلة للنظر لأمي يدعى “عمر خرشوف” (مع تغيير في الإسم) قصد تحقيق التنمية لمن يدفع أكثر …. منتهى الإستهتار