لغز وفاة 11 عالما أميركيا.. تحقيقات تكشف خيوطا غامضة في قطاعات حساسة
وكالات
فتحت مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا موسعا في سلسلة حوادث غامضة طالت 11 عالماً أميركياً عملوا في مجالات حساسة تشمل الأبحاث النووية والصاروخية والفضائية، وسط تساؤلات متزايدة حول وجود رابط محتمل بين هذه الوقائع.
وبحسب معطيات أولية، فإن بعض الحالات ارتبطت بظروف وفاة غير واضحة أو اختفاء مفاجئ، فيما أفادت تقارير بأن إحدى العالمات كانت قد تعرضت لتهديدات مرتبطة بطبيعة أبحاثها، ما زاد من تعقيد القضية وأثار مخاوف بشأن سلامة العاملين في هذه القطاعات.
و تشير المعلومات المتداولة إلى أن الحوادث لم تقع في وقت واحد، بل توزعت على فترات زمنية مختلفة، غير أن القاسم المشترك بينها هو ارتباط الضحايا بمشاريع علمية ذات طابع استراتيجي، ما دفع المحققين إلى دراسة فرضيات متعددة، من بينها، حوادث عرضية منفصلة لا رابط بينها،ضغوط مهنية أو نفسية مرتبطة بطبيعة العمل، احتمال وجود تهديدات أو استهداف مرتبط بالبحث العلمي الحساس
و حتى الآن، لم تؤكد الجهات الرسمية وجود صلة مباشرة بين جميع الحالات، غير أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يركز على تحليل الخلفيات المهنية والعلاقات البحثية للضحايا، إضافة إلى مراجعة أي مؤشرات على تهديدات سابقة أو تسريبات محتملة.
و يرى متابعون أن مثل هذه القضايا غالبا ما تثير موجة من التكهنات، خاصة عندما تتعلق بمجالات استراتيجية، إلا أن المعطيات المؤكدة لا تزال محدودة، ما يجعل نتائج التحقيقات الرسمية حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الحوادث مترابطة أم مجرد وقائع منفصلة.
وتبقى القضية مفتوحة على عدة سيناريوهات، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية، وسط اهتمام واسع من الأوساط العلمية والأمنية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.