4"][/video]

فاجعة أمسكرود.. 4 قتلى و28 جريحا في حادث حافلة

متابعة: رضوان الصاوي

استيقظت ضواحي مدينة أكادير على وقع فاجعة طرقية مأساوية، إثر حادثة سير خطيرة شهدها الطريق السيار على مستوى منحدر أمسكرود، ليلة الجمعة – السبت، وخلفت حصيلة ثقيلة بلغت أربعة قتلى، من بينهم رجل سلطة، و28 جريحاً بإصابات متفاوتة الخطورة، وذلك عقب اصطدام عنيف بين سيارتين وشاحنة، أعقبه انقلاب حافلة، في مشهد مأساوي استنفر مختلف المصالح المعنية.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد خلفت قوة الاصطدام والانقلاب أضراراً جسيمة وعدداً من الضحايا، ما استدعى تعبئة واسعة لعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الحادث، حيث جرى تسخير الوسائل البشرية واللوجستيكية اللازمة لإخراج الضحايا من المركبات المتضررة، ونقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية، وسط ظروف تدخل صعبة بالنظر إلى حجم الحادث وخطورة تداعياته.

وتعيد هذه الفاجعة المروعة إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية بمنحدر أمسكرود، الذي يفرض، بحكم طبيعته الجغرافية وخصوصية انحداره، شروطاً مشددة للقيادة والانتباه، خاصة بالنسبة لمستعملي المركبات الثقيلة والحافلات والشاحنات. كما تطرح الحصيلة المأساوية أسئلة حول مدى كفاية إجراءات الوقاية والتشوير والتنبيه بهذا المقطع، والحاجة إلى تعزيز التدابير الكفيلة بالحد من مخاطر الحوادث، دون استباق نتائج التحقيق بشأن الأسباب المباشرة للواقعة.

وبينما تتواصل الجهود الطبية للتكفل بالمصابين، تبقى الأنظار متجهة إلى نتائج الأبحاث والتحقيقات التي ستكشف ملابسات هذا الحادث الأليم وتحدد المسؤوليات، في وقت تجدد فيه هذه الفاجعة الدعوة إلى تدخلات وقائية ملموسة لحماية أرواح مستعملي الطريق، حتى لا يتحول منحدر أمسكرود إلى عنوان متكرر لمآسٍ طرقية تحصد الأرواح وتخلف وراءها عشرات الأسر المكلومة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.