الدرك الملكي بسيدي إفني يفك خيوط جريمة قتل استهدفت رجلاً في عقده الخامس
متابعة: رضوان الصاوي
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي إفني من فك خيوط جريمة قتل استهدفت رجلاً في عقده الخامس، عُثر على جثته مكبّلة وعليها آثار اعتداء بشاطئ أركسيس، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية وفتحت الباب أمام أبحاث مكثفة لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات. وأسفرت التحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة سيدي إفني، بعد اختفائه في المنطقة الجبلية بآيت بعمران، في محاولة لم تتكلل بالإفلات من قبضة العدالة.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الخميس الماضي، حين جرى اكتشاف جثة الضحية بالشاطئ المذكور، وهو ما دفع عناصر الدرك الملكي إلى إطلاق أبحاث وتحريات تحت إشراف قائد سرية سيدي إفني، بهدف تجميع الأدلة وتتبع تحركات المشتبه فيه المفترض. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد مكنت الأبحاث من تضييق دائرة الاشتباه وتحديد مكان المعني بالأمر، البالغ نحو ثلاثين سنة، قبل توقيفه زوال اليوم السبت.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية والمشتبه فيه ينحدران من دوار أركسيس التابع لجماعة صبويا، وأن خلافاً نشب بينهما خلال جلسة خمرية بالشاطئ، قبل أن يتطور إلى شجار انتهى، وفق الرواية الأولية، باعتداء باستعمال سلاح أبيض أودى بحياة الرجل الخمسيني. وتبقى هذه المعطيات في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي، خصوصاً بشأن الدوافع الحقيقية للجريمة والظروف التي أحاطت بها، وكيف انتهى الخلاف إلى واقعة دامية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، وُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث الرامي إلى استجلاء جميع ظروف وملابسات القضية، والتحقق من تفاصيلها وترتيب الآثار القانونية اللازمة. وبين العثور على جثة مكبّلة واختفاء المشتبه فيه بالمنطقة الجبلية ثم توقيفه، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه التحقيقات، في انتظار تقديم المعني بالأمر أمام العدالة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين ثبوت الإدانة بحكم قضائي نهائي.