قنطرة سد بن معاشو.. معبر يومي متهالك يثير مطالب بإصلاح عاجل
هيام بحراوي
تثير الحالة المتدهورة التي توجد عليها قنطرة سد بن معاشو، التي تعد من المعابر المستعملة بشكل يومي من طرف سكان القرى والدواوير المحاذية للسد، تساؤلات متجددة حول وضعية البنية التحتية بالمنطقة، في ظل مطالب بإصلاحها أو تشييد قنطرة جديدة تستجيب لحجم الاستعمال المتزايد.
وتُظهر الصور المتداولة وضعية القنطرة التي أصبحت، بحسب سكان المنطقة ومستعمليها، تحتاج إلى تدخل عاجل، باعتبارها صلة وصل أساسية بالنسبة إلى عدد من الدواوير والقرى، كما يستعملها عدد مهم من السيارات المتجهة نحو مدينة الجديدة وحد أولاد فرج والمناطق المجاورة.
ويقول متابعون للشأن المحلي إن القنطرة، التي يعود وجودها إلى سنوات الاستعمار، ظلت لسنوات طويلة في وضعية تثير القلق، في وقت تعرف فيه المنطقة حركة متزايدة للسيارات، ما يرفع من حجم الضغط على هذا المعبر ويزيد من الحاجة إلى تأهيله بما يضمن شروط السلامة والاستعمال.
وتتجاوز المطالب المطروحة مجرد إجراء إصلاحات محدودة، إذ يدعو عدد من مستعملي القنطرة إلى التفكير في بناء قنطرة جديدة قادرة على استيعاب حركة المرور الحالية والمستقبلية، خصوصاً مع تنامي التنقل بين القرى والدواوير المحاذية للسد والمدن والمراكز المجاورة.
ويرى سكان المنطقة أن استمرار الوضع الحالي يطرح علامات استفهام حول مدى مواكبة البنية التحتية لحاجيات المواطنين، خصوصاً أن القنطرة تشكل ممراً ضرورياً بالنسبة إلى العديد من الأسر ومستعملي الطريق بشكل يومي.
وتعكس الصور المتداولة، وفق أصحابها، جانباً من واقع يواجهه مستعملو القنطرة باستمرار، وسط دعوات إلى تدخل الجهات المعنية للوقوف ميدانياً على وضعيتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأهيلها.
فالمطلب، كما يختصره سكان المنطقة، لا يتعلق برفاهية أو مشروع ثانوي، وإنما بقنطرة آمنة وطريق لائق وبنية تحتية تراعي سلامة مستعمليها وتحترم حاجيات السكان.