حقوقيون: حراك «جيل زد» ومحاولات الهجرة الجماعية تعكس انسداد الآفاق أمام الشباب المغربي
غزلان الورزازي
قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن الحراك الذي عرفه شباب «جيل زد»، والاحتجاجات التي خاضها حملة الشهادات المعطلون، إلى جانب محاولات الهجرة الجماعية الأخيرة نحو سبتة ومليلية المحتلتين، تعكس، بحسبها، حجم انسداد الآفاق أمام فئات واسعة من الشباب المغربي.
وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن أوضاع الشباب المغربي تواصل التدهور، في ظل ما وصفته بارتفاع معدلات البطالة، وتراجع جودة الخدمات العمومية، وتفاقم الأزمات المرتبطة بقطاعي التعليم والصحة، فضلاً عن صعوبة الولوج إلى سوق الشغل.
كما انتقدت الجمعية ما اعتبرته فشل عدد من البرامج الرسمية الموجهة للشباب، مستحضرة في هذا السياق برنامج «فرصة»، إلى جانب اتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية بين مختلف مناطق المملكة.
وطالبت الجمعية بوقف ما وصفته بـالتضييق على التعبيرات والاحتجاجات الشبابية، داعية إلى اعتماد مقاربة تستجيب للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة، وتوفر لها فرصاً حقيقية للولوج إلى التعليم الجيد والتكوين والشغل والعيش الكريم.
واعتبرت الجمعية أن معالجة وضعية الشباب تقتضي، بحسبها، الانتقال من المبادرات والبرامج الظرفية إلى سياسات عمومية فعالة ومستدامة، قادرة على تقليص البطالة والفوارق المجالية والاجتماعية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب المغربي.