4"][/video]

برنامج «العدالة والتنمية» يضع الهوية والقيم والأسرة في صلب أولوياته الانتخابية

معكم 24

سلّطت صفحة «حراس الفضيلة» الضوء على مضامين من البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، معتبرة، بحسب ما أوردته، أن الحزب يمنح اهتماماً واضحاً لعدد من القضايا المرتبطة بالهوية الإسلامية والمغربية، والقيم، والأسرة، والمساجد، واللغة العربية والتربية الإسلامية.

وأكدت الصفحة أن هذا التقييم جاء بعد الاطلاع على البرامج الانتخابية للأحزاب، مشيرة إلى أن برنامج العدالة والتنمية يتضمن مجموعة من المقترحات والمواقف المتعلقة بهذه الملفات، مع التأكيد على أن عرضها لا يشكل دعوة للتصويت لصالح الحزب.

ويتضمن البرنامج، وفق المعطيات المنشورة، التأكيد على المرجعية الإسلامية باعتبارها من الثوابت الجامعة للأمة المغربية، ومكوناً أساسياً في الهوية المغربية ومرجعية للمجتمع والدولة، إلى جانب اعتبارها موجهاً أخلاقياً وقيمياً للاختيارات والسياسات العمومية.

كما يدعو البرنامج إلى تعزيز الهوية المغربية القائمة على مكانة الدين الإسلامي وإمارة المؤمنين والوسطية والاعتدال، مع التأكيد على حماية الشؤون الدينية والأمن الروحي للمغاربة، وصيانة وحدة المذهب والمرجعية الدينية والوطنية، ومواجهة مخاطر التطرف الديني واللاديني.

ويشدد البرنامج كذلك على حماية المرجعية الدينية والدستورية للمجتمع، وربط السياسات والقوانين والإعلام بالثوابت الدينية والدستورية والوطنية الجامعة.

وفي ما يتعلق بالمساجد والشأن الديني، يقترح البرنامج الرفع من الاعتمادات المخصصة للعناية بالمساجد وصيانتها، إلى جانب تحسين أوضاع الأئمة والخطباء والمؤذنين والقيمين الدينيين.

كما يتضمن مقترحات لتطوير برامج تأهيل هذه الفئات في مجالات مرتبطة بالأسرة والشباب والمواطنة والتحديات التي تفرضها التحولات الرقمية، فضلاً عن دعم التعليم العتيق.

ويولي البرنامج، بحسب ما ورد في المعطيات المنشورة، أهمية للثقافة باعتبارها رافعة للهوية والتنمية، مع الدعوة إلى تعزيز الثقافة الإسلامية والوطنية والهوية المغربية، وحماية الذاكرة الوطنية ودعم الإبداع وصيانة التنوع الثقافي.

ويحتل ملف الأسرة جانباً من مضامين البرنامج، الذي يدعو إلى انسجام التشريعات المرتبطة بها مع المرجعية الإسلامية للملكية وأحكام الدستور وثوابت المجتمع المغربي، إلى جانب مقاصد العدل والتكافل والاستقرار.

كما يتضمن موقفاً رافضاً لأي مراجعة لمدونة الأسرة يعتبرها البرنامج مستهدفة للثوابت الدستورية الجامعة للأمة المغربية، مع التأكيد على مكانة الأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع، وفق ما ورد في الفصل 32 من الدستور.

وفي قطاع التربية والتعليم، يشدد البرنامج على تعزيز حضور القيم والمرجعية الإسلامية والهوية الوطنية، إلى جانب قيم المواطنة والمسؤولية والنزاهة والتضامن.

كما يدعو إلى اعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس، استناداً إلى ما أورده البرنامج بشأن المادة 31 من القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، فضلاً عن اعتماد برامج خاصة بالتربية الإسلامية والوطنية في التعليم الأولي.

ويمتد هذا التصور، وفق البرنامج، إلى مغاربة العالم، من خلال الدعوة إلى دعم برامج التأطير اللغوي والثقافي والديني لفائدة أفراد الجالية بمختلف أجيالها.

كما يقترح الحزب تطوير مدرسة رقمية لتعليم العربية والأمازيغية لأبناء الجالية، إلى جانب بلورة برامج تعريفية بتاريخ المغرب وقيمه.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.